ميقاتي: ما يربط بين لبنان ومملكة البحرين أعمق من تصرف خاطئ لا يعبّر عن رأي الشريحة الكبرى من الشعب اللبناني (Onayli Kisi/Kurum/AA)
تابعنا

أدان رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، الأحد، "الإساءة" إلى البحرين، وطلب فتح تحقيق بشأن مؤتمر عقدته جمعية بحرينية "محظورة" في بيروت الأسبوع الماضي، تضمن انتقادات للمنامة.

وفي وقت سابق، قالت الخارجية البحرينية في بيان، إنها قدّمت "احتجاجاً شديد اللهجة إلى الحكومة اللبنانية بسبب استضافة بيروت مؤتمراً لعناصر معادية ومصنفة بدعم ورعاية الإرهاب لغرض بث وترويج مزاعم ضد المملكة".

وقال ميقاتي في بيان، إنه "طلب فتح تحقيق فوري ومنع تكرار ما حصل، بعدما تبلغ عبر الخارجية اللبنانية احتجاجاً رسمياً من البحرين على عقد مؤتمر صحافي في بيروت تضمن إساءات إلى المملكة".

وأضاف البيان، أن "رئيس مجلس الوزراء (ميقاتي) يشجب بقوة ويدين التطاول على مملكة البحرين، قيادة وشعباً، ويرفض التدخل في شؤونها الداخلية، والإساءة إليها بأي شكل من الأشكال"، مبدياً حرصه على العلاقات التاريخية الوطيدة بين البلدين.

كما أفاد ميقاتي بـ"رفض استخدام لبنان منطلقاً للإساءة إلى مملكة البحرين والتطاول عليها، مثلما يرفض الإساءة إلى الدول العربية الشقيقة، ولا سيما منها دول مجلس التعاون الخليجي"، حسب البيان .

واعتبر أن "ما يربط بين لبنان ومملكة البحرين أعمق من تصرف خاطئ لا يعبّر عن رأي الشريحة الكبرى من الشعب اللبناني، التي تكن للبحرين كل المودة والمحبة والاحترام".

والأسبوع الماضي، عقدت جمعية "الوفاق" المحظورة في البحرين، مؤتمراً في بيروت تحدثت فيه عن "انتهاكات حقوقية" تعرض لها مواطنون في المملكة خلال العامين الماضيين.

يأتي هذا، في ظل أجواء متوترة بين الخليج ولبنان، إثر أزمة تصريحات لوزير الإعلام اللبناني المستقيل جورج قرداحي، بخصوص حرب اليمن، ولاقت تأييداً من بعض الفرقاء اللبنانيين كـ"حزب الله" (حليف إيران)، ورفضاً من بعضهم الآخر كرئيس الحكومة ميقاتي.

وفي 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، سحبت الرياض سفيرها في بيروت وطلبت من السفير اللبناني لديها المغادرة، وفعلت ذلك لاحقاً الإمارات والبحرين والكويت واليمن، على خلفية تصريحات لقرداحي قبل تعيينه وزيراً بأن "الحوثيين في اليمن يدافعون عن أنفسهم ضد اعتداءات السعودية والإمارات".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً