كانت بريطانيا وقّعت في وقت سابق مع شركة "أسترازينيكا" اتفاقاً لتوفير 100 مليون جرعة من لقاح لعلاج كورونا (AP)

أظهر لقاحان قيد التطوير ضد فيروس كورونا، أحدهما بريطاني والآخر صيني، استجابة مناعية جيدة، بعد ظهور نتائج تجربتين سريريتين منفصلتين أظهرتا كذلك أن اللقاحين آمنان، حسب ما نشرته مجلة "ذي لانسيت" البريطانية الطبية الاثنين.

وأنتج اللقاح الأول الذي تطوره جامعة أوكسفورد بشراكة مع شركة أسترازينيكا "استجابة مناعية قوية" في تجربة على أكثر من ألف مريض، أما الثاني الذي يُطوَّر بدعم من شركة "كانسينو بيولوجيكس" الصينية، فقد حقق نتيجة جيدة في مجال إنتاج الأجسام المضادة لدى الغالبية من بين 500 مريض في تجربة منفصلة.

بريطانيا تشتري 90 مليون لقاح

في سياق متصل قال مسؤولون بريطانيون، إنهم وقّعوا اتفاقاً لشراء 90 مليون جرعة من لقاحات فيروس كورونا التجريبية التي تطورها شركة الأدوية العملاقة "فايزر" وغيرها.

وصرحت الحكومة البريطانية في بيان الاثنين، بأنها ضمنت الوصول إلى لقاح طوّرته شركة "فايزر وبيونتيك"، بالإضافة إلى لقاح تجريبي طُوّر بناء على أبحاث من مؤسسة "فالنيفا".

وكانت بريطانيا وقّعت في وقت سابق مع شركة "أسترازينيكا" اتفاقاً لتوفير 100 مليون جرعة من لقاح لعلاج كورونا اختبرته جامعة أكسفورد.

وقال بيان الحكومة: "يمكننا تطعيم ملايين الأشخاص ضد فيروس كورونا"، مشيراً إلى اللقاحات الثلاثة المختلفة التي استثمرت فيها الآن.

وعلى الرغم من أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان أي من اللقاحات سيثبت فاعليته ضد الفيروس في نهاية المطاف، فإن بريطانيا والدول الغنية الأخرى تستثمر بالفعل في اللقاحات لضمان قدرة تصنيع كافية، لتقديم أي منتج ناجح.

جهود أوروبية لإنقاذ خطة الإنعاش

من جهة أخرى يجتمع قادة الاتحاد الأوروبي مجدداً الاثنين، في اليوم الرابع من قمة تتسم بتوتر شديد وخلافات عميقة، في مسعى لإنقاذ خطة لإنعاش الاقتصاد على أمل تعويض جزء من الخسائر الاقتصادية التي خلّفها فيروس كورونا عالمياً.

وبعد يوم من المناقشات الأحد، التي استمرت طوال الليل، عُلقت الجلسة بين قادة الاتحاد الأوروبي الـ27 في وقت مبكر صباح الاثنين.

وفي مواجهة مقاومة ما يسمى الدول "المقتصدة" (هولندا والسويد والدنمارك والنمسا)، سيقترح رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، تعديل حصة الإعانات في خطة الإنعاش البالغة قيمتها الإجمالية 750 مليار يورو، إلى 390 ملياراً، مقابل 500 مليار في الاقتراح الأوّلي، على أن تكون النسبة المتبقية قروضاً.

وأودى فيروس كورونا المستجد بـ606 آلاف و605 أشخاص على الأقلّ منذ ظهوره في الصين، حسب تعداد أعدّته فرانس برس، فيما تظلّ الولايات المتحدة أكثر دول العالم تضرراً من ناحية الوفيات والإصابات (140,534 وفاة بين 3,7 ملايين إصابة)، تليها البرازيل (79,488) ثم بريطانيا (45,300) ثم المكسيك (39,184) وإيطاليا (35,045).

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً