شهدت نتفليكس معظم نموها، حينما أضافت 9.3 مليون مشترك جديد في عام 2020، وهي زيادة بنسبة 65% مقارنة بالعام السابق. (Alastair Pike/AFP)

رغم أن تدابير الوقاية من فيروس كورونا وبقاء الناس في منازلهم كان سبباً لاجتذاب عدد أكبر من المشتركين إلى نتفليكس إلا أنه يعد سلاحاً ذا حدين بالنسبة للشركة، بسبب تعطيله خط الإنتاج الخاص بالمنصة أيضاً.

وقالت الشركة التي تقدم خدمة البث عبر الإنترنت، إن نمو المشتركين على منصتها شهد تباطؤاً، إذ وصل عدد المشتركين ما بين يناير/ كانون الثاني ومارس/آذار، إلى نحو 3.98 مليون شخص، ما أدى إلى تهاوي أسهمها.

وتراجعت أسهم نتفليكس بنسبة 11% في تعاملات ما بعد الإغلاق لتستقر عند 489.28 دولار أمريكي، الأمر الذي أدى إلى تناقص رساميل الشركة في السوق بنسبة 25 مليار دولار.

وأرجعت الشركة الانكماش المتزايد في أعداد المشتركين إلى قلة تقديم عروض جديدة. وتتوقع الشركة نمواً ضعيفاً في اكتساب زبائن جدد مستقبلاً، مصرحة أنها ضمنت مليون زبون إضافي في البث على الإنترنت في الربع الثاني من العام، وهو رقم أقل بكثير من التوقعات السابقة التي كانت تهدف إلى تحقيق نمو يبلغ 5 ملايين مشترك.

وتواجه نتفليكس بشكل متزايد أيضاً منافسة حادة من خدمات البث على الإنترنت التي تدخل إلى السوق.

إذ اجتذبت ديزني، وهي شركة حديثة العهد مقارنة بنتفليكس، 100 مليون مشترك، مقارنة بعدد المشتركين في نتفليكس والبالغ عددهم 207.6 مليون.

وشهدت نتفليكس معظم نموها، حينما أضافت 9.3 مليون مشترك جديد في عام 2020، وهي زيادة بنسبة 65% مقارنة بالعام السابق.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً