رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيسا الموساد السابق يوسي كوهين والحالي دافيد دادي برنيع (timesofisrael)

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال مراسم حفل وداع أقيم في مقر قيادة "الموساد" لرئيسه المنتهي ولايته يوسي كوهين، أن الأخير ساعد البلاد على الوصول إلى قلوب حكام المنطقة.

وقال نتنياهو الاثنين: "يوسي عزيزنا، إنك على وشك ترك منصبك، كنت أتحداك بشكل خاص في مسألة واحدة هي ضرورة أخذ زمام المبادرة باستمرار، وإمساك الثور بقرنيه. وأقصد بذلك الثور الخطير الذي يسمى إيران".

وتابع: "الزعماء الإيرانيون دائماً ما ينكرون سعيهم لامتلاك أسلحة نووية في أي وقت مضى، لكن هذا الكم الهائل من المستندات والأقراص المضغوطة الذي جلبته من قلب طهران يشكل عملية مدهشة".

وشدد نتنياهو موجهاً الكلام إلى يوسي كوهين: "في هذا المجال لك وللموساد من الفضل الكبير. علماً بأنكم ساعدتم دولة إسرائيل على شق الطريق إلى قصور، بل إلى قلوب حكام هذه المنطقة، سواء قبل مراسم إبرام اتفاقيات أبراهام (التطبيع) المؤثرة في واشنطن، أو بعدها".

وحضر حفل التوديع كل من وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو، والوزراء ورؤساء الأجهزة الأمنية في السابق والحاضر، وغيرهم من المسؤولين وقادة الجهاز الأمني الإسرائيلي.

وبدوره قال يوسي كوهين، إن "تل أبيب" تمكنت من توجيه ضربات قوية للمشروع النووي الإيراني.

وأوضح كوهين، الذي أنهى مساء الاثنين مهام منصبه، "لقد اخترقنا قلب العدو الإيراني، عملنا بلا كلل لجمع وكشف أحلك أسراره، وتمكنّا من تقويض ثقته بنفسه وغطرسته".

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن تصريحات كوهين جاءت خلال تسليمه مهام منصبه للرئيس الجديد لجهاز "الموساد" ديفيد برنياع.

وأضاف كوهين "استولينا على الأرشيف النووي الايراني وكشفنا للعالم البرنامج النووي العسكري الإيراني، ونواياهم في الحفاظ على القدرات العسكرية النووية، وخداع إيران وكذبها الكبير، في محاولة للضحك على العالم بأسره لسنوات".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد تفاخر كثيراً بعملية "الموساد" في العاصمة الإيرانية طهران عام 2018، التي قال إنه تم من خلالها الحصول على الأرشيف النووي الإيراني.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً