الاحتلال الإسرائيلي يقتل 9 فلسطينيين بينهم أطفال (Reuters)

هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرد على الصواريخ التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة، قائلاً: "سنرد بشكل قوي وسيختبر الفلسطينيون قوة ذراعنا".

كما صدّق المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) الإسرائيلي، بعد اجتماع لأكثر من ساعتين، مساء الاثنين، على توجيه ضربة جوية "كبيرة" في قطاع غزة، لكن دون تحرك بري، حسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

وقالت الصحيفة إن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، فرض حالة الطوارئ على مسافة تصل إلى 80 كيلومتراً من قطاع غزة، وهذا يعني إعطاء الجيش وقيادة الجبهة الداخلية سلطة فرض قيود على التجمعات وإخلاء السكان من تلك المناطق.

وفي وقت سابق الإثنين، أعلنت وزارة الصحة في غزة، مقتل 9 فلسطينيين بينهم 3 أطفال في القطاع، دون تفاصيل إضافية.

وقال أشرف القدرة الناطق باسم الوزارة، في بيان:" وصول 9 شهداء من بينهم 3 أطفال وعدد من الاصابات إلى مستشفى بيت حانون شمال غزة".

وقرر الجيش الإسرائيلي تعليق الدوام الدراسي في منطقة "غلاف غزة"، غداً الثلاثاء.

ويستمر الطيران الإسرائيلي في شن غارات متفرقة على قطاع غزة، قتل فيها 9 فلسطينيين بينهم 3 أطفال، حسب وزارة الصحة الفلسطينية.

وأطلقت الفصائل الفلسطينية نحو 40 صاروخاً تجاه إسرائيل بما في ذلك 7 على مدينة القدس، فيما استهدفت باقي الصواريخ عسقلان وسديروت ومستوطنات بمنطقة غلاف غزة.

كما أصيب إسرائيلي لدى استهداف سيارته بصاروخ مضاد للدروع أطلق من قطاع غزة على شمال منطقة الغلاف، حسب بيان للجيش.

وفي وقت سابق الاثنين، منحت "الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية" في قطاع غزة، إسرائيل، مهلة حتى مساء الاثنين، لسحب جنودها من المسجد الأقصى وحي "الشيخ جراح" بمدينة القدس المحتلة والإفراج عن المعتقلين.

وصباح الاثنين، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى، مستخدمة الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز، قبل أن تنسحب مخلفة أكثر من 305 إصابات بصفوف الفلسطينيين بينهم مسعفون، وفق "الهلال الأحمر" الفلسطيني.

وتشهد مدينة القدس منذ بداية شهر رمضان، اعتداءات تنفذها قوات الشرطة الإسرائيلية والمستوطنون، في منطقة "باب العمود" وحي "الشيخ جراح" ومحيط المسجد الأقصى.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً