مصدر روسي أمني:  الروس يبحثون عن رفات كوهين في مقبرة مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق (Thomas Coex/AFP)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء إن القوات الروسية في سوريا تبحث عن رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين الذي أعدمته دمشق عام 1965.

جاء ذلك في مقابلة أجرتها معه قناة "i24NEWS" الإسرائيلية في نسختها العربية، وتذاع كاملة في وقت لاحق الثلاثاء.

وتعتبر تل أبيب "كوهين" من أهم جواسيسها، إذ وصل إلى سوريا في يناير/كانون الثاني 1962، منتحلاً اسم "كامل أمين ثابت"، وأقام في العاصمة دمشق، ونسج علاقات مع مسؤولين كبار، وتقلّد مناصب مهمة وجمع معلومات تفصيلية عن الجيش السوري ونشاطه في مرتفعات الجولان وآلية صنع القرار في دمشق، قبل أن يفتضح أمره ويُعدم شنقاً في 18 مايو/أيار 1965.

وفي أول تصريح رسمي إسرائيلي حول هذه المسألة قال نتنياهو إن عمليات البحث عن رفات كوهين في سوريا جارية بالفعل هذه الأيام.

وفي سياق متصل نقلت القناة عن مصدر لم تسمِّه في حكومة النظام السوري أن الأخير سلم الروس "غرضاً شخصياً" مملوك للجاسوس الإسرائيلي، ونقله الروس بدورهم إلى تل أبيب لفحصه.

وتابعت بأن الحديث يدور عن "غرض شخصي" يمكن أن يكون بقايا ملابس كوهين أو بعضاً من وثائق تخصه.

وفي تأكيد هو الأول من نوعه قال مصدر روسي مقرب من المخابرات الروسية التابعة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة إن الروس يبحثون عن رفات كوهين في مقبرة مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق.

وتداول الإعلام العبري مؤخراً تقارير حول عمليات بحث ينفذها الروس عن رفات كوهين في سوريا، قبل أن يؤكد نتنياهو الخبر رسمياً.

وسبق أن دعت إسرائيل مراراً سوريا لإعادة رفات كوهين، لكن الأخيرة كانت ترد بالقول إنهم "لا يعرفون مكان دفنه".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً