صورة أرشيفية لقصف سابق لقوات النظام على درعا  (AA)

تفرض قوات النظام السوري منذ صباح السبت حصاراً على عشرات العائلات في منطقتَي سد درعا وغرز، في ظل استمرار منعها دخول الطعام والدواء، ما يثير مخاوف من حدوث "كارثة إنسانية".

وقال "تجمع أحرار حوران" في بيان إن العائلات تقطن في السهول المحيطة بمناطق غرز ودرعا البلد وطريق السد ومخيم درعا"، مشيراً إلى أن الاتصال انقطع مع بعض العائلات منذ مساء يوم الجمعة.

وذكر أن غالبية المحاصرين هم من النساء والأطفال والشيوخ، "ما ينذر بحدوث كارثة إنسانية إذا استمرت قوات النظام باحتجازهم".

يشار إلى أن غالبية العائلات المحتجزة كانت قد هربت في وقت سابق من درعا بعد اشتداد قصف النظام السوري عليها.

وحتى فجر الأحد واصل نظام الأسد قصفه على أحياء مدينة درعا، ما أدى إلى تهجير مزيد من المدنيين.

وذكر "تلفزيون سوريا" المُعارض أن جلسة تفاوض بين لجان درعا المركزية واللجنة الأمنية التابعة لنظام الأسد عقد صباح السبت، فيما واصلت مباحثاتها حتى فجر الأحد.

وأعطت اللجنة التابعة للنظام مهلة للجان درعا لقبول تهجير عدد من مقاتلي درعا البلد إلى الشمال السوري، شرطاً أساسياً لوقف العملية العسكرية على المنطقة.

وفور انتهاء الجلسة ليل السبت-الأحد، واصلت قوات النظام قصف أحياء درعا البلد بالقذائف المدفعية والـ"هاون"، وذلك من مواقع تمركزها عند حاجز "حميدة الطاهر" في منطقة درعا المحطة.

من جانبه دعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون لتهدئة في مدينة درعا، مؤكّداً عدم رغبة الأهالي بالتهجير ومغادرة منازلهم.

وقال "بيدرسون" في بيان إنه "يتابع بقلق بالغ التطورات في جنوب غربي سوريا، وإنّه على اتصال نشط مع الأطراف المعنية لضمان وقف العنف في درعا"، داعياً جميع الأطراف للتهدئة.

وأضاف "بيدرسون" أنّه يجب التمسك بمبدأ حماية المدنيين والقانون الإنساني الدولي، مشدّداً على البُعد الإنساني ومذكّراً بالرسائل التي تلقّاها من أهالي درعا بعدم رغبتهم في مغادرة منازلهم.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً