شركة فيليب موريس:  (Toby Talbot/AP)

استحوذت شركة فيليب موريس إنترناشونال للتبغ PMI، المصنّعة لسجائر مارلبورو الأشهر في العالم، على شركة فيكتورا Vectura المصنعّة لأجهزة التنفس الخاصة بمرضى الربو، بقيمة 1.1 مليار جنيه إسترليني.

أثارت تلك الخطوة غضباً عارماً بين الجمعيات الخيرية الصحية ومتخصصي الصحة العامة في العالم، وفق ما أعلنته صحيفة "الغارديان" البريطانية.

وتمكنت الشركة من الاستحواذ على حوالي 75% من أسهم الشركة، ليصبح بذلك عرضاً "غير مشروط".

وفي مقابل هذه الموجة الغاضبة، بررت "فيليب موريس" قرارها بقولها إن تغيير مجال عملها بعيداً عن السجائر يتطلب منها خوض مجالات لديها فيها بعض الخبرة، مثل صحة الجهاز التنفسي.

من جانبه، أعرب جاك أولزكاك، الرئيس التنفيذي للشركة، عن تحمسه الشديد لتلك الصفقة قائلاً: "نحن متحمسون للغاية للدور الذي سنلعبه من خلال شركة فيكتورا، وسيساعدنا على تنفيذ استراتيجيتنا الخاصة بمرحلة ما بعد النيكوتين".

وأوضح أن شركته ستزود "فيكتورا" بالموارد والخبرات اللازمة لتحقيق الهدف المتمثل في الحصول على مليار دولار من صافي إيرادات منتجات "ما بعد النيكوتين" بحلول عام 2025.

وتدّعي شركة فيليب موريس أنها تطمح إلى مستقبل "خالٍ من التدخين"، لكنها ما زالت تحقق أكثر من ثلاثة أرباع إيراداتها من التبغ.

من جانبها، قالت سارة وولنو، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الرئة البريطانية: "لقد انحازت شركة فيكتورا لمكاسب قصيرة الأجل على حساب استمراريتها على المدى الطويل، فبيعها لشركة تبغ سيؤدي إلى استبعادها من الشبكات الصحية".

وتابعت: "ما حدث سيخلق حوافز سلبية لشركة فيليب موريس، التي ستقوم ببيع المزيد من منتجاتها الضارة، ثم تتمكن بعد ذلك من التربح عبر علاج الأمراض المرتبطة بالتدخين، لتكون أرباحها مزدوجة في تلك الحالة".

وختمت قائلة: "نواجه الآن خطراً حقيقياً من أن صفقة فيكتورا، ستمنح صناعة التبغ مزيداً من السلطة والتأثير على السياسة الصحية في المملكة المتحدة".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً