السلطات الروسية ألقت القبض على نافالني لدى عودته من ألمانيا الشهر الماضي وصدر عليه حكم بالسجن لمدة عامين ونصف (AA)

قالت لجنة عامة الأحد، إن المعارض الروسي أليكسي نافالني نُقل إلى مؤسسة عقابية خارج موسكو لقضاء فترة السجن التي حٌكم بها عليه بعد أسابيع من عودته إلى روسيا في أعقاب تسميمه.

وكان مكان نافالني غير معروف منذ الخميس عندما علم حلفاؤه أنه نُقل من واحد من أسوأ سجون موسكو إلى مكان غير معلوم.

وألقت السلطات الروسية القبض على نافالني (44 عاماً) لدى عودته من ألمانيا الشهر الماضي وصدر عليه حكم بالسجن سنتين ونصف سنة لانتهاكه شروط إفراج قضائي عنه. ويقول نافالني إن تهمته ملفقة.

وقالت لجنة موسكو للرصد العام التي تدافع عن حقوق السجناء وتتصل بهم في موقعها على الإنترنت إنه نُقل إلى مؤسسة عقابية في منطقة فلاديمير.

وقالت وكالة تاس الرسمية للأنباء إن نافالني سيقضي فترة سجنه في المؤسسة العقابية رقم 2 في بلدة بوكروف التي تبعد 100 كيلومتر شرقي موسكو.

وأظهرت صور التقطتها رويترز عدداً من المباني المعدنية الرمادية وراء سياج رمادي وسلك شائك داخل المؤسسة وقباب من الذهب لكنيسة.

وطلب حارس على البوابة من الصحفيين الابتعاد مسافة 100 متر على الأقل إذا أرادوا التقاط صور للمؤسسة.

وكان رسلان بوخابوف وهو ناشط محلي من الجماعة الحقوقية "روسيا السجينة" قد وصف أوضاع المؤسسة العقابية بأنها قاسية بشكل خاص. وقال لرويترز "باختصار، هي مؤسسة سيئة".

وكان ليونيد فولكوف الصديق المقرب لنافالني قد قال على مواقع التواصل الاجتماعي في وقت سابق الأحد، إنه لم يجرِ إبلاغ أسرة نافالني ولا محاميه رسمياً بمكان وجوده.



TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً