فرنسا تعيد كنوز "أبومي" إلى بنين (Michel Euler/AP)

تعرض فرنسا 26 قطعة أثرية منهوبة منذ الحقبة الاستعمارية لمرة واحدة قبل إعادتها إلى دولة بنين، في قرار وصفته سلطات الدولة الواقعة غربي إفريقيا بالـ"تاريخي".

وكان الجيش الفرنسي نهب تماثيل خشبية وعروشاً ملكية ومذابح مقدسة قبل 129 عاماً. وسيحظى الفرنسيون بفرصة وحيدة لمشاهدة هذه الآثار، التي تعرف باسم "كنوز أبومي" في متحف برانلي-جاك شيراك، خلال أيام محدودة تبدأ من من الثلاثاء حتى الأحد.

من جانبه وصف مدير متحف تاريخ "أويداه" في بنين، كاليكست بياه، القرار بـ"التاريخي"، إذ ستعرض القطع الأثرية لأول مرة.

فرنسا تعيد قطعاً أثرية إفريقية إلى بنين (AP)

وأضاف للأسوشيتد برس: "مر أكثر من قرن منذ نُقلت من سياقها التاريخي... عندما تنظر إلى هذه القطع معاً تدرك أنهم.. كانوا فنانين عظماء".

وتقيم بنين متحفاً جديداً في مدينة أبومي بتمويل جزئي من الحكومة الفرنسية سيضم القطع الأثرية في نهاية مطافها.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أشار إلى أن فرنسا تحتاج الآن إلى تصحيح أخطاء الماضي، في خطاب تاريخي عام 2017 قال فيه إنه لم يعد يقبل "أن يكون جزء كبير من التراث الثقافي للعديد من الدول الإفريقية في فرنسا".

ووضع خارطة طريق لإعادة الكنوز التي نهبت خلال حقبة الإمبراطورية والاستعمار، إلا أن فرنسا سلمت حتى الآن قطعة واحدة فقط، وهي سيف، لمتحف الجيش في السنغال.

فيما تتألف الأعمال التي ستسلم إلى بنين من مجموعة صغيرة من أكثر من 90 ألف قطعة أثرية من منطقة صحراء إفريقيا الكبرى تعرض في المتاحف الفرنسية.

وقال بياه: "نرى 26 قطعة أثرية. توجد قطع أخرى، أليس كذلك؟ لذا لن أقول إننا نختم عملية.. بل أقول إننا نبدأها".

وأضاف: "أعتقد أنه سيكون من الجيد أن تحذو دول أخرى تملك قطعاً أثرية إفريقية حذو فرنسا".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً