نواب بريطانيون يحاولون وقف الصفقة السعودية لشراء نيوكاسل (Reuters)

حذر ثمانية من أعضاء البرلمان البريطاني من مختلف ألوان الطيف الحزبي من أن أي اتفاق يساعد على سيطرة السعودية على نادي نيوكاسل يونايتد سيساعد على تبييض النظام القمعي للدولة.

وبعث النواب، في محاولة لإحباط الصفقة، رسالة إلى ريتشارد ماسترز، الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري الإنكليزي الممتاز، قالوا فيها إن النخبة يجب أن تبذل قصارى جهدها لمحاسبة الأفراد الذين يرتكبون انتهاكات حقوق الإنسان.

وأعرب المشرعون عن قلق خاص من رئاسة ولي العهد السعودية محمد بن سلمان لصندوق الاستثمار، الذي يريد حصة 80 في المئة من نادي نيوكاسل.

وطالبت الرسالة بقيام السعودية بإصلاح نظام العدالة الجنائية ولإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وأكد النواب أن الدوري الإنكليزي يجب أن لا يوقع على البيع إذا لم تستجب السعودية لذلك.

ووقع على الرسالة جون نيكولسون، داميان كولينز، كارولين لوكاس، جون ماكدونيل، كريستين بلنت، أليستير كامايكل، اللورد غود، كريس لو بارونة هورنسي.

وأشارت صحيفة “الغارديان” إلى أن جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي كانت كارثية بالنسبة إلى محاولات بن سلمان كسب حلفاء من الغرب.

وتعرض الدوري الإنكليزي الممتاز لتحذيرات بشأن الصفقة من عدة أطراف من بينها منظمة العفو الدولية، التي حذرت من "خسارة الدوري الإنكليزي الممتاز سمعته" ما لم يعد مسؤولوه النظر في سجل حقوق الإنسان في السعودية قبيل إتمام صفقة الاستحواذ على النادي، بسبب سجل المملكة في حقوق الإنسان وقرصنة شبكة تلفزيونية قطرية.

وأكد النواب في الرسالة أن هناك مخاوف جدية بشأن ملائمة بن سلمان لقواعد الصفقات المتعلقة بالدوري، إذ نص كتيب الدوري على أنه “لا يمكن للفرد أن يشغل هذا المنصب إذا قرر المجلس أن بعض الجرائم خارج المملكة المتحدة ستحرمهم من هذا المنصب”.

وقالت أماندا ستافيلي، التي تمثل كونسورتيوم يتطلع إلى شراء نيوكاسل، إن السعودية تحت إشراف بن سلمان تواصل ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان على مستوى فظيع، وهي تقوم باستخدام الاعتقال أداةً للقمع السياسي.

وأكد النواب ضرورة استبعاد السعودية على الفور من الصفقة، كما طالبوا بتوضيحات تفسر كيف يمكن اعتبار ” أحد أكثر الأنظمة القمعية في العالم ” “لائقاً وصحيحاً” وفقاً للدوري الإنكليزي.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً