من المتوقع أن يفوز رئيسي هذه المرة بعد أن استُبعد بعض المنافسين من السباق (قناة العالم)

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن المرشحين "غير الموالين بشكل كافٍ للثورة الإسلامية" يجري استبعادهم من الترشح للرئاسة الإيرانية.

وأوضحت الصحيفة في تقرير أن المرشحين للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 18 يونيو/حزيران المقبل "إما يتبنون مواقف محافظة بشدة" تتماشى مع مواقف المرشد الإيراني علي خامنئي، وإما "غير معروفين وليس لديهم قاعدة شعبية ولا فرص للفوز".

ولكن يوجد مرشح لديه فرصة كبيرة للفوز هو إبراهيم رئيسي رئيس السلطة القضائية في إيران، المعين من قبل خامنئي وله "تاريخ طويل من التورط في انتهاكات حقوق الإنسان"، كما خسر انتخابات 2013 بعد فوز مفاجئ للرئيس حسن روحاني.

ومع عدم وجود منافس قوي، من المتوقع أن يفوز رئيسي هذه المرة، بعد أن استُبعد بعض المنافسين من السباق.

ويذكر أن مجلس صيانة الدستور وهو هيئة مؤلفة من 12 شخصاً ومسؤولة عن الموافقة على المرشحين، استبعد أي مرشح قد ينافس رئيسي الذي أشرف بصفته مدعياً ​​وقاضياً على إعدام القُصر والمعارضين، حسب الصحيفة.

والخميس الماضي صدَّق خامنئي ​​على القرار النهائي لمجلس صيانة الدستور. وقال إن أعضاء المجلس أدوا واجبهم، ودعا الجمهور إلى "عدم الاستماع إلى أي شخص يقول إن الانتخابات غير مجدية، أو لا تذهب إلى صناديق الاقتراع".

ويقول محللون إنه في حال فوز رئيسي فإن ذلك سيعني "وضع اللمسات الأخيرة على خطة عمرها سنوات، ويعدها المحافظون لتعزيز سلطتهم، والسيطرة على جميع مفاصل الدولة، وتهميش الإصلاحيين".

ومن أبرز المرشحين إلى جانب رئيسي محسن رضائي القائد العام السابق للحرس الثوري، وعبد الناصر همتي محافظ البنك المركزي الإيراني، ومحسن مهرالزاده محافظ سابق لمحافظة أصفهان.

وقد خسر رئيسي ورضائي في انتخابات الرئاسة من قبل، والمرشحون الآخرون غير معروفين على نطاق واسع.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً