يواجه ضابط المخابرات السعودي السابق سعد الجبري ضغوطات واسعة من قبل السلطات السعودية، وصلت حدّ القبض على أبنائه وتهديد عائلته.

سعد الجبري (أقصى يسار الصورة) كان مستشاراً للأمير محمد بن نايف 
سعد الجبري (أقصى يسار الصورة) كان مستشاراً للأمير محمد بن نايف  (نيويورك تايمز)

نشرت صحيفة"نيويورك تايمز"الأمريكية، الخميس، مقالاً كشفت فيه محاولات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان التضييق على عائلة ضابط المخابرات السابق سعد الجبري الموجود في كندا، من خلال سجن اثنين من أبنائه وتهديده المتواصل من أجل أن يعود إلى السعودية.

واعتبرت الصحيفة أن سعد الجبري يمثل تهديداً لولي العهد السعودي لما لديه من معلومات ربما تكشف الغرف المظلمة للأمير الطموح.

وقال خالد الجبري نجل سعد الجبري في اتصال هاتفي مع نيويورك تايمز إن اثنين من إخوته يعيشون في المملكة تم القبض عليهما دون سبب واضح.

وأضاف: "لقد مرت أسابيع ولا نعلم أين هما لقد تم اختطافهما من أسرتهما لا أعرف حتى إن كانا حيين أم ميتين".

ولم تؤكد السلطات السعودية الاعتقالات، ولم يرد المسؤولون في السفارة السعودية في واشنطن على طلب للتعليق على السيد الجبري.

وذكرت الصحيفة أن سعد الجبري غادر المملكة السعودية منذ سنة 2017 خوفاً على حياته رغم أنه لم يكن منتقداً علنياً للأمير محمد، ولكنه كان حليفاً قوياً لمنافسه الأمير محمد بن نايف الذي لا يعلم أحد مصيره في هذه الأثناء.

وذكرت الصحيفة أن ولي عهد السعودية محمد بن سلمان يخاف من سعد الجبري لما يشكله الأخير من تهديد على سمعة ومصالح ولي العهد، "لأنه لطالما كان منغمساً في العديد من القضايا الحساسة في المخابرات حتى أنه يعرف "مكان دفن الجثث" في المملكة العربية السعودية، كما أنه ربما يعرف تفاصيل وملفات قد لا تعجب الأمير الطموح خلال مغامرة إصلاحه المزعومة في المملكة والمنطقة".

وسعد الجبري، عالم لغة وعالم كمبيوتر حائز على شهادة دكتوراه في الذكاء الاصطناعي من جامعة أدنبرة في أسكتلندا ، عمل في وزارة الداخلية لما يقرب من أربعة عقود، أحد هذه الوظائف كان مدير إدارة شؤون الضباط والأفراد بالوزارة ومستشار أمني للأمير محمد بن نايف وحصل على رتبة لواء، وعين كوزير للدولة عضو مجلس الوزراء من قبل الملك سلمان.

المصدر: TRT عربي - وكالات