في وقت سابق أفاد جهاز مكافحة الإرهاب بإقليم شمال العراق في بيان، بأنه "تم استهداف مطار أربيل بصاروخ" (Azad Lashkari/Reuters)

أعلنت وزارة داخلية إقليم شمال العراق، أن الهجوم على مطار أربيل مساء الأربعاء جرى بطائرة مسيَّرة استهدفت مركزاً لقوات التحالف الدولي داخل المطار.

وقالت الداخلية في بيان، إنه "بعد التحقيق والمتابعة، تَبيَّن أن صوت الانفجار كان بفعل طائرة مسيَّرة محمَّلة بمادة TNT شديدة الانفجار، ولم يوقع أي خسائر في الأرواح".

وأضافت أن "الانفجار ألحق أضراراً مادية بأحد المباني، ولا تزال التحقيقات متواصلة لتحديد مصدر ومكان انطلاق الطائرة المسيَّرة".

وفي وقت سابق أفاد جهاز مكافحة الإرهاب بإقليم شمال العراق في بيان، بأنه "تم استهداف مطار أربيل بصاروخ"، دون مزيد من التفاصيل.

في الوقت نفسه أبلغ ضابط في شرطة أربيل برتبة ملازم أن سلطات الإقليم أغلقت المطار بعد الهجوم، وسط انتشار كثيف لقوات الشرطة والأمن في محيطه، حسب وكالة الأناضول.

وقالت متحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية الأربعاء، إن وزارة الدفاع على علم بالتقارير حول استهداف مطار أربيل، فيما نقلت قناة "الحرة" عن المتحدثة التي لم تسمِّها قولها إن "المعلومات الأولوية تشير إلى نشوب حريق كبير في محيط مطار أربيل".

من جهة أخرى أفادت وزارة الدفاع التركية بـ"استهداف قاعدة بعشيقة شمالي العراق بثلاثة صواريخ أحدها سقط في منطقة القاعدة، وأدَّى إلى استشهاد جندي وإصابة طفل جراء سقوط صاروخين في المناطق السكنية المحيطة".

وقالت الوزارة: "كُلفت طائرة مسيَّرة أداء المهمات المطلوبة بعد الهجوم"، فيما قال عمر جليك المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي، إن الجناة "سيدفعون ثمناً مماثلاً".

من جهته أجرى وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو مباحثات هاتفية مع رئيس إقليم شمال العراق مسرور برزاني حول الهجوم الذي استهدف #أربيل وقاعدة بعشيقة.

وقال فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي في تغريدة له علة موقع تويتر: "لن يمرّ هجوم بعشيقة بلا ردّ، بل سيكون الردّ بالمثل".

وكان هجوم عنيف استهدف المطار منتصف فبراير/شباط الماضي، بـ14 صاروخاً، مما أودى بحياة مقاول أجنبي (يعمل لصالح التحالف الدولي) ومواطن عراقي، وإصابة 5 جنود أمريكيين ومدنيَّين اثنين بجروح، وفق سلطات الإقليم.

وفي 3 مارس/آذار الماضي، أعلنت سلطات الإقليم القبض على متهمَين اثنين والبحث عن اثنين آخرين، قالت إنهم وراء الهجوم الصاروخي، أحدهم ينتمي إلى فصيل "كتائب سيد الشهداء" المقرب من إيران، إلا أن الفصيل نفى صلته بالهجوم.

وفي الأسابيع الماضية، تصاعدت وتيرة الهجمات التي تستهدف القوات الأمريكية وقوات ومصالح دول أخرى في التحالف المناهض لداعش، إذ باتت الهجمات تقع بصورة شبه يومية.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات، إلا أن واشنطن تتهم فصائل عراقية مسلحة مرتبطة بإيران بالوقوف وراء الهجمات التي تستهدف مصالحها في المدن العراقية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً