نجاح البرازيل في هذا الأمر سيجعل منها أول قوّة غير مسلحة نووياً تملك غواصات نووية (البحرية البرازيلية)

تمتلك الولايات المتحدة الغواصات النووية التي تعدّ سلاحاً قوياً لدرجة أنها لم تشارك التكنولوجيا الخاصة بها إلا مع بريطانيا، قبل أن يعلن في 15 سبتمبر/أيلول الجاري عن اتفاق "أوكوس" الذي سيمكّن أستراليا من الحصول على هذه التكنولوجيا.

وفي 26 سبتمبر/أيلول الجاري، دعم مرشحون من أصل أربعة لمنصب رئيس الوزراء في اليابان حصول بلادهم على هذه التكنولوجيا، غير أنه وفي الجهة الأخرى من العالم، لم تحظ البرازيل باهتمام إعلامي عالمي، وهي التي تعمل بدأب للحصول على تكنولوجيا الغواصات النووية منذ عقود، حسب ما نقلته مجلة الإيكونوميست البريطانية.

وقالت المجلة إن مئات المهندسين في مركّب "إتاغي" البحري (Itaguaí) في ريو دي جانيرو يصمّمون بتأنٍ ويجمعون قطع "ألفارو آلبرتو" Álvaro Alberto؛ وهي غواصة نووية سُميّت على اسم نائب أدميرال سابق في البرازيل، يعدّ رائداً لبرنامج البلاد النووي.

وأضافت الإيكونوميست أنه إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها فإن غواصة البرازيل النووية قد تدخل مياه جزيرة ماديرا في منطقة إتاغي مع بدايات عقد الـ2030، قبل أن تكون أستراليا قد حصلت على غواصاتها النووية.

وأشارت إلى أن نجاح البرازيل في هذا الأمر سيجعل منها أول قوّة غير مسلحة نووياً تملك غواصات نووية، كما سيمكّنها ذلك من أن تقوي طموحها في أن تصبح قوة بحرية رئيسية عالمياً.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً