زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ يؤيد سحب سلطة استخدام القوة العسكرية من البيت الأبيض (Getty Images)

سعى زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر، اليوم الأربعاء، إلى إلغاء تفويض استخدام القوة العسكرية الصادر عام 2002 الذي سمح بشن الحرب في العراق.

وأشار شومر في تصريحات في مستهل جلسة لمجلس الشيوخ، اليوم الأربعاء، إلى أنّ الإلغاء سيكبح "النزعة للمغامرة العسكرية" على غرار الضربة الجوية التي وجهها الرئيس السابق دونالد ترمب عام 2020 لمطار بغداد.

وقال شومر إنه يؤيد الإلغاء الذي من المقرر التصويت عليه في مجلس النواب غداً الخميس، والتصويت عليه في مجلس الشيوخ في وقت لاحق من هذا العام.

وقالت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ إنها ستنظر في تشريع إلغاء التفويض في اجتماع في الأسبوع القادم.

وأضاف أنّ إلغاء التفويض "سيقضي على خطر عودة أيّ إدارة مستقبلية للتفتيش في سلّة المهملات القانونية لاستخدامه كذريعة لمغامرات عسكرية".

وأشار إلى أنّ تشريع التفويض باستخدام القوة العسكرية الصادر عام 2002 كان أحد الذرائع التي استغلها ترمب لتوجيه ضربة بطائرة مسيرة لمطار بغداد أسفرت عن مقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني. وأشعل الهجوم مخاوف من اندلاع حرب في الأيام الأخيرة من عمر إدارة الجمهوريين.

وقالت إدارة الرئيس جو بايدن، يوم الاثنين، إنها تؤيد الجهود الرامية إلى إلغاء التشريع، فيما يعزز مسعى أعضاء الكونغرس إلى سحب سلطة إعلان الحرب من البيت الأبيض.

ويمنح الدستور الأمريكي الكونغرس سلطة إعلان الحرب. لكن هذه السلطة تحوّلت إلى الرئيس بعد إقرار الكونغرس قوانين تعطي الإذن باستخدام القوة العسكرية، ولم ينقض أجلها مثل التشريع الخاص بالعراق الصادر عام 2002، وتشريع آخر يسمح بالحرب على تنظيم القاعدة والجماعات التابعة له بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

ويضغط عدد قليل من أعضاء الكونغرس منذ سنوات لإلغاء هذه التشريعات. وتقود الجهود الحالية في مجلس النواب الديموقراطية باربرا لي، وهي العضو الوحيد في الكونغرس الذي عارض تشريع 2001.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً