عقد وزير الخارجية القطري اجتماعاً بالدوحة مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، في ظل حديث متزايد عن محاولات لحل الأزمة الخليجية.

الاجتماع تناول القضايا ذات الاهتمام المشرك بين الدوحة ومجلس التعاون الخليجي
الاجتماع تناول القضايا ذات الاهتمام المشرك بين الدوحة ومجلس التعاون الخليجي (وكالة الأنباء القطرية)

التقى وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن، الأحد، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية نايف فلاح الحجرف، الذي يزور الدوحة حالياً.

وجرى خلال الاجتماع "تبادل وجهات النظر حول مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك"، بحسب وكالة الأنباء القطرية.

وتأتي الزيارة المفاجئة للحجرف في ظل حديث عن محاولات لحل الأزمة الخليجية، تتزامن مع توقيع كل من الإمارات والبحرين اتفاقي تطبيع مع إسرائيل، وسط رفض وتنديد شعبي عربي وإسلامي.

والاثنين الماضي، قالت المتحدثة باسم الخارجية القطرية لولوة الخاطر، في مقابلة مع وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية: "هناك تقدّم قريب باتجاه إنهاء دول المنطقة مقاطعتها لقطر"، لكنها أكدت أن "جهود حلّ الأزمة التي تدعمها الكويت لم تصل بعد إلى نقطة تحول".

ولفتت إلى أن "الأسابيع المقبلة قد تكشف عن شيء جديد"، رافضة الخوض في التفاصيل.

وفرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصاراً على قطر، في يونيو/حزيران 2017، متهمةً إياها بدعم الإرهاب، في حين تنفي الدوحة الاتهام، وتتهم بدورها تلك الدول بالسعي للنيل من سيادتها والتعدي على قرارها الوطني المستقل.

وتبذل الكويت جهوداً للوساطة بين طرفي الأزمة، لكنها لم تتمكن حتى الآن من تحقيق اختراق يعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه بين دول مجلس التعاون الخليجي الست، وهي: قطر والسعودية والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان.

المصدر: TRT عربي - وكالات