الفيديو جرى تصويره قبل عام ولا علاقة له بدعم أبو تريكة بموقفه الأخير المناهض للمثلية كما أشاع بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي             (Karim Jaafar/AFP)
تابعنا

انتشر فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية يُظهر أشخاصاً يدوسون بأقدامهم على علم المثليين في لندن، وقيل إنهم "مؤيدون" للاعب النادي الأهلي السابق محمد أبو تريكة.

ويظهر في الفيديو العلم ملقى على الأرض، بينما يدوسه المارة ذهاباً وإياباً، فما حقيقته؟

أكدت خدمة تقصي الحقائق في وكالة الصحافة الفرنسية أن تلك المزاعم غير صحيحة والفيديو مصور في روسيا لا لندن، وهو منشور منذ أكثر من عام.

من جانبها أوضحت المواقع الروسية المحلية أن ذلك الفيديو جرى تصويره أمام السفارة الأمريكية في موسكو عام 2020 احتجاجاً على رفع السفارة علم المثليين رغم حظر ذلك في روسيا، ولا علاقة للأمر بأبو تريكة والقضية المثارة حالياً.

والأحد الماضي قال أبو تريكة خلال استديو تحليلي في قناة "بي إن سبورت" القطرية إنه تعرض لسؤال محرج من ابنته أثناء مشاهدتها مباراة في "البريميرليغ" عن هذه الألوان (قوس قزح)، التي تظهر خلال الجولتين الـ13 والـ14 من المسابقة.

ويدعم الدوري الإنجليزي في مبارياته بين 27 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري و2 ديسمبر/كانون الأول المقبل ما يعتبرها "حقوق المثليين"، من خلال ارتداء اللاعبين شعارات تدعم المثليين، مثل ربطة ذراع ودبابيس وأربطة حذاء بألوان "قوس قزح".

وتابع أبو تريكة: "نتحدث عن أقوى دوري (كرة قدم بالعالم) من الناحية الفنية، لكن نتحدث عن ظاهرة الشذوذ الجنسي (التي تظهر في الجولتين) ولا تناسب ديننا وعقيدتنا، وطالما المباريات الرياضية تدخل هذه البيوت، فدورنا التصدي لهذه الظاهرة التي تحاربها كل الأديان".

وشدد على أن هذه الظاهرة "خطيرة وفجة ولا علاقة لها بحقوق الإنسان، لأنها عكس فطرته"، داعياً اللاعبين المسلمين بالدوري الإنجليزي للتصدي لها.

حديث أبو تريكة صاحب الشعبية الجارفة عربياً قاد ما تشبه هجمة مرتدة ضد تصرف الدوري الإنجليزي، وهو ما أطلق عبر "تويتر" مباراة جدلية لا تزال متواصلة بين تأييد واسع من محبيه وانتقاد حقوقي وغربي له، وصل إلى حد مطالبة صحف غربية بفصله من عمله.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً