هنية يبحث مع نصر الله معركة "سيف القدس" وتأثيراتها (Onayli Kisi/Kurum/AA)

بحث رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية مع الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله في لبنان معركة "سيف القدس" الأخيرة مع إسرائيل وتأثيراتها.

جاء ذلك وفق بيان أصدره الحزب عقب لقاء جمع الجانبين اليوم الثلاثاء تلقت الأناضول نسخة منه.

وذكر البيان أنه جرى خلال اللقاء "استعراض تفصيلي لمعركة سيف القدس (التي خاضتها أخيراً الفصائل الفلسطينية في غزة مع إسرائيل) وأسبابها ومجرياتها ونتائجها فلسطينياً وعربياً وإسلامياً ودولياً".

وأضاف أن ذلك "يمكِّن المقاومة في فلسطين ومعها محور المقاومة في المنطقة من البناء على هذا النصر الكبير وتوظيف كل الطاقات والقدرات وتنظيمها من أجل الوصول إلى النصر الحاسم والنهائي إن شاء الله".

ووصل هنية إلى بيروت على رأس وفد من "حماس" الأحد إلى لبنان في زيارة تستغرق عدة أيام، حسب بيان صادر عن الحركة.

كما التقى هنية قيادة الجماعة الإسلامية في لبنان برئاسة الأمين العام للجماعة عزام الأيوبي.

وعبّر الأيوبي عن تقديره لهذه الزيارة، مؤكداً موقف الجماعة الثابت الداعم للقضية الفلسطينية ورفض التوطين، مشيداً بالدور المميز الذي لعبته المقاومة الفلسطينية خلال المعركة الأخيرة "سيف القدس".

وفي وقت سابق استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس". واستهل بري اللقاء مخاطباً هنية: "أمام الإعلام أهنئكم بهذا النصر كما أهنئ فلسطين كل فلسطين على الصمود والمقاومة والانتصار".

كذلك عبّر الرئيس اللبناني ميشال عون خلال اللقاء مع هنية يوم الاثنين عن تمسُّك لبنان بموقفه الثابت الداعم للقضية الفلسطينية ورفض التوطين، مشيداً بالدور المميز الذي لعبته المقاومة الفلسطينية خلال المعركة الأخيرة.

وشنت إسرائيل عدواناً على قطاع غزة استمر 11 يوماً في الفترة ما بين 10 و21 مايو/أيار الماضي، ما أسفر عن استشهاد وجرح لآلاف الفلسطينيين، فيما ردت الفصائل الفلسطينية على العدوان بإطلاق آلاف الصواريخ تجاه كل المدن الإسرائيلية.

ومنذ أيام يُجري هنية ووفد رفيع من قيادات حركته جولة خارجية يزور خلالها دولاً عربية ويلتقي فيها مسؤولين رسميين ونخباً سياسية ومجتمعية.

وشملت الجولة حتى الآن مصر والمغرب وموريتانيا إضافة إلى لبنان، ويعتزم هنية مواصلتها في "عدد من دول المنطقة"، وفق ما أعلنته "حماس" في وقت سابق، من دون تحديد تلك الدول أو مواعيد زيارتها.​​​​​​​



TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً