دراسة: الزواحف معرَّضة لخطر أقل نسبياً على مستوى العالم من الثدييات أو البرمائيات، ولكن أكثر من الطيور (Sebastian Kahnert/AP)
تابعنا

يواجه واحد من كل خمسة زواحف في العالم خطر الانقراض، حسبما أظهرت دراسة نُشرت في مجلة "نيتشر" الأربعاء، شملت أكثر من عشرة آلاف نوع من السلاحف والتماسيح والسحالي والثعابين.

ولاحظت الدراسة أن جهود الحفظ التي تستهدف الحيوانات الأخرى "ذات الشعر أو الريش" تعود بالنفع أيضاً على الزواحف التي "تستحق الاهتمام نفسه"، حسب كبير علماء الحيوان في منظمة "نيتشر سيرف" غير الحكومية بروس يونغ، الذي شارك في إعداد المقال المنشور في "نيتشر".

ونقل بيان عن زميله رئيس "نيتشر سيرف" شون أوبراين وصفه الزواحف بأنها "كائنات مذهلة تؤدِّي دوراً لا غنى عنه في النظم البيئية لكوكب الأرض"، إذ هي حيوانات مفترسة للأنواع الضارة أو فريسة للطيور والحيوانات الأخرى.

وشكّلَت الدراسة المنشورة تقويماً عالمياً لخطر انقراض الزواحف أُجريَ على مدى "أكثر من 15 عاماً"، وشارك في إعدادها نحو 50 باحثاً، ساعدهم على جمع المعلومات مئات العلماء من ست قارات، حسب ثلاثة من محرري المقال خلال مؤتمر صحافي.

وتصنّف القائمة الحمراء التابعة للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة والموارد الطبيعية الأنواع "المهددة" ضمن ثلاث فئات: الحيوانات "المعرضة للانقراض" و"المهددة بالانقراض"، والفصائل "المهددة بشكل حرج بالانقراض".

وأظهرت الدراسة أنّ الزواحف معرَّضة لخطر أقلّ نسبياً على مستوى العالم من الثدييات والبرمائيات، ولكن أكثر من الطيور.

كما أنّ الخطر على الحيوانات أشدّ في بعض المناطق، من بينها جنوب شرق آسيا وغرب إفريقيا وشمال مدغشقر وشمال الإنديز ومنطقة البحر الكاريبي. أما الزواحف التي تعيش في الغابات فهي الأكثر عرضة للانقراض، وتمثل نسبتها 30%، مقابل 14% لتلك التي تعيش في بيئات قاحلة.

ومن الحيوانات التي تواجه خطر الانقراض كذلك يبرز ثعبان ملك الكوبرا الذي كان منتشراً في الهند وجنوب شرق آسيا، إذ تأثّر باختفاء الغابات حيث يعيش، بفعل استغلالها أو تحويلها إلى أراضٍ زراعية.

ويهدد التغير المناخي بشكل مباشر "10-11% من الزواحف"، حسبما أشار بروس يونغ، رغم أنّ هذا الرقم دون النسبة فعلياً على الأرجح، لأنّ التأثير السلبي سيُرصد على المدى الطويل في حين ترتبط المعايير المعتمَدة في لائحة الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، أكثر بالتأثيرات الفورية على فترة تمتد للأجيال الثلاثة المقبلة من الأنواع أو طوال عقد، حسب أي من هاتين الفترتين أطول.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً