اتهم مسئول بوزارة الخارجية الأمريكية الخميس، السلطات الإيرانية بقتل أكثر من ألف شخص في الاحتجاجات الأخيرة التي اجتاحت البلاد، وقال إن هذا الإحصاء يستند إلى مجموعة متنوعة من التقارير الصادرة من إيران وكذلك تحليلات الاستخبارات.

المسؤول الأمريكي لم يقدم أدلة لدعم ادعاءاته حول أعداد القتلى
المسؤول الأمريكي لم يقدم أدلة لدعم ادعاءاته حول أعداد القتلى (AA)

قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية إن القوات الإيرانية ربما قتلت أكثر من 1000 شخص رداً على الاحتجاجات الأخيرة التي اجتاحت البلاد.

ويعد هذا الرقم أعلى بكثير من التقديرات السابقة التي أعلنتها منظمات حقوقية وغيرها، ولم تقدم الإدارة أدلة لدعم هذا الادعاء.

وقال براين هوك الممثل الخاص للولايات المتحدة بشأن إيران، في مؤتمر عُقد بوزارة الخارجية الخميس، إن الإحصاء يستند إلى مجموعة متنوعة من التقارير الصادرة من إيران وكذلك تحليلات الاستخبارات.

وأشار هوك إلى أن الحرس الثوري الإيراني قتل 100 شخص على الأقل بنيران الأسلحة الرشاشة جنوبي غربي البلاد. مؤكداً أن الولايات المتحدة حصلت على مقاطع مصورة لهذا الحادث في مدينة معشور.

وأوضح هوك أن هذا التسجيل واحد من عشرات آلاف المقاطع المصورة التي حصلت عليها الولايات المتحدة منذ أن ناشد وزير الخارجية مايك بومبيو الإيرانيين الشهر الماضي لتقديم أدلة على الفظائع التي ارتكبتها السلطات لإخماد الاحتجاجات.

وقال إنه يمكن رؤية قوات الحرس الثوري الإيراني تطلق النار على المتظاهرين الذين يغلقون الطريق ومحاصرتهم للأفراد الذين فروا إلى الأهوار القريبة حيث جرت تصفيتهم بالرصاص.

وقال هوك للصحفيين: "في هذه الحادثة وحدها قتل النظام ما يصل إلى 100 إيراني وربما أكثر".

ولم يعرض المسؤول الأمريكي التسجيل، لكنه قال إن الجرائم التي ارتكبت تتطابق مع الروايات بشأن حملة القمع الوحشية على مستوى البلاد، التي اندلعت رداً على ارتفاع أسعار البنزين.

وأضاف: "لقد رأينا تقارير عن مقتل مئات آخرين في طهران والمناطق المحيطة بها".

ولم تعلق ممثلة إيران لدى الأمم المتحدة على هذه التصريحات، ولم يكن على وسائل الإعلام الحكومية في إيران تعليق فوري.

ولم تصدر مقاطع مصورة تدعم ادعاء هوك بحدوث مذبحة في معشور، على الرغم من تأكيده حصول وزارة الخارجية على أكثر من 32000 مقطع مصور استجابة لنداء بومبيو وأدلة أخرى باستخدام تطبيق المراسلة المشفر تليغرام الشهير في إيران.

المصدر: TRT عربي - وكالات