واشنطن تجمّد قرار تصنيف الحوثيين تنظيماً إرهابياً لمدة شهر  (Khaled Abdullah/Reuters)

جمّدت الولايات المتّحدة الاثنين لمدّة شهر، سريان العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب على الحوثيين في، اليمن بعدما صنّفتهم "تنظيماً إرهابياً"، وذلك لإتاحة وصول المساعدات الإنسانية حتى تعيد إدارة الرئيس جو بايدن النظر في القرار.

وقالت وزارة الخزانة في وثيقة رسمية، إنّ كلّ التعاملات مع الحوثيين سيُسمح بها مجدداً لغاية 26 فبراير/شباط، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنّ هذا القرار لا يسري بمفعول رجعي، أي إنّه إذا كانت أموال قد جُمّدَت بموجب قرار العقوبات فإنّ القرار الجديد لا يرفع التجميد عنها.

وكان وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو أعلن في الأيام الأخيرة من عهد دونالد ترمب إدراج الحوثيين على القائمة الأمريكية السوداء للتنظيمات الإرهابية.

ودخل قرار فرض العقوبات على الحوثيين حيّز التنفيذ الأسبوع الماضي، عشيّة تولي بايدن منصبه.

وينصّ القرار على فرض عقوبات على أيّ شخص أو كيان يُجري تعاملات مع الحوثيين.

لكنّ الأمم المتحدة ومنظَّمات دولية عديدة أخرى انتقدت قرار فرض العقوبات، محذّرة من أنّه يهدّد بإعاقة إيصال المساعدات إلى محتاجيها في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة المدعومة من إيران.

وكان أنتوني بلينكن الذي اختاره بايدن لتولّي منصب وزير الخارجية تعهّد الأسبوع الماضي بـ"إعادة النظر فوراً" في قرار تصنيف الحوثيين "تنظيماً إرهابياً" حتى لا يؤدّي هذا القرار إلى "إعاقلة إيصال المساعدات الإنسانية".

وتؤكّد منظّمات الإغاثة الإنسانية أنْ لا خيار أمامها سوى التعامل مع الحوثيين إذا ما أرادت إيصال المساعدات إلى سكان المناطق الخاضعة لسيطرتهم، بما في ذلك العاصمة صنعاء.

ويسيطر الحوثيون على صنعاء ومناطق شاسعة في اليمن منذ 2014، ويخوضون معارك يومية في مواجهة قوات موالية للسلطة المعترَف بها دولياً يدعمها منذ مارس/آذار 2015 تحالف عسكري تقوده السعودية ويحظى بدعم من الولايات المتحدة. وتعتزم إدارة بايدن إنهاء هذا الدعم أيضاً.

وخلّف النزاع عشرات آلاف القتلى، ودفع نحو 80% من السكّان إلى الاعتماد على الإغاثة الإنسانية، وسط أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفقاً للأمم المتحدة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً