أصدر وزير العدل الأمريكي مذكّرة لضبط ناقلة النفط الإيرانية "غريس-1" التي اتهمها بدعم إرسال شحنات غير شرعية من إيران إلى سوريا، وذلك بعد إعلان سلطات جبل طارق الإفراج عن السفينة بعد احتجازها الشهر الماضي.

قررت المحكمة العليا في جبل طارق رفع الحجز عن السفينة بعد الحصول على تعهد خطي من طهران بعدم تسليم حمولتها لسوريا
قررت المحكمة العليا في جبل طارق رفع الحجز عن السفينة بعد الحصول على تعهد خطي من طهران بعدم تسليم حمولتها لسوريا (Reuters)

أصدرت الولايات المتحدة الجمعة، مذكرة ضبط لناقلة النفط الإيرانية "غريس-1" التي احتُجزت في جبل طارق وأُفرِجَ عنها الخميس، مما قد يؤدي إلى مزيدا من تصعيد التوتر الشديد القائم بين واشنطن وطهران.

وأصدر وزير العدل الأمريكي مذكّرة لضبط الناقلة، واتهمها في بيان بالضلوع في مخطط "للوصول بطريقة غير قانونية إلى النظام المالي الأمريكي بهدف دعم شحنات غير شرعية من إيران إلى سوريا يرسلها الحرس الثوري الإيراني" المُدرَج على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية في الولايات المتحدة.

وذكر البيان الذي نقلت عنه صحيفة "ذا هيل" الأمريكية، أنه بموجب أمر الاحتجاز، تكون الناقلة وحمولتها من النفط التي تقدر قيمتها بـ995 ألف دولار، قابلة للمصادرة.

جاء ذلك بعد إعلان السلطات البريطانية الحاكمة في جبل طارق الخميس، أن المحكمة العليا قررت رفع الحجز عن السفينة بعد الحصول على تعهُّد خطِّيّ من طهران بعدم تسليم حمولتها إلى سوريا.

في المقابل أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي الجمعة، أن بلاده لم تعطِ سلطات جبل طارق "أي ضمانة بأن غريس-1 لن تتوجه إلى سوريا".

وكتب المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي في تغريدة "ناقلتنا التي احتُجزت بشكل غير شرعي أُطلِقَ سراحها. هذا النصر دون تقديم أي تنازلات هو نتيجة دبلوماسية قوية وإرادة قوية للكفاح من أجل حقوق الأمة".

وبعد قليل على صدور هذه التصريحات، أكد المتحدث باسم حكومة جبل طارق أن إيران تعهدت بعدم إرسال النفط إلى سوريا.

وأعلن نائب مدير مؤسسة الموانئ والملاحة البحرية في إيران جليل إسلامي، الجمعة، أن الناقلة ستغادر البحر المتوسط رافعة العلم الإيراني وليس علم بنما، وأوضح أن السفينة كانت من أصل روسي، وكانت تنقل مليوني برميل من النفط الإيراني من دون أن يحدد وجهتها الأخيرة.

واحتجزت سلطات جبل طارق السفينة التي تحمل 2,1 مليون برميل من النفط الإيراني في 4 تموز/يوليو الماضي، والسبب كان الاشتباه بنقلها حمولتها إلى سوريا في انتهاك للحظر الأوروبي المفروض على سوريا، وهو ما نفته إيران مراراً.

المصدر: TRT عربي - وكالات