طالبت الولايات المتحدة روسيا بتنفيذ 4 خطوات عاجلة بشأن محافظة إدلب من بينها الالتزام بوقف إطلاق النار وكفالة تقديم المساعدات الإنسانية وضمان عدم استخدام أسلحة كيميائية.

الولايات المتحدة تطالب روسيا بتنفيذ 4 خطوات عاجلة بشأن الوضع الحالي في إدلب
الولايات المتحدة تطالب روسيا بتنفيذ 4 خطوات عاجلة بشأن الوضع الحالي في إدلب (AA)

طالبت الولايات المتحدة، الجمعة، روسيا بتنفيذ 4 خطوات عاجلة بشأن الوضع الحالي في محافظةإدلب، شمال غربي سوريا.

وجاء ذلك خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.

وقال نائب المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة السفير جوناثان كوهين، في إفادته "ندعو روسيا إلى اتخاذ الخطوات الأربع، أولها تهدئة كافة العمليات العسكرية في المنطقة، والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في سبتمبر/أيلول 2017".

وأردف "ثانياً كفالة تقديم المساعدات الإنسانية، وثالثاً تشجيع دمشق على اتخاذ كافة الإجراءات للوصول إلى المناطق التي تحتاج مواد إغاثية".

وقال السفير الأمريكي فيما يتعلق بالخطوة الرابعة إنها تتمثل في "ضمان عدم استخدام أسلحة كيميائية في إدلب".

وحذر كوهين، النظام السوري من أن "استخدام السلاح الكيميائي سيتم الرد عليه فوراً وبعنف".

وتابع "نريد توجيه رسالة إلى هذا النظام، لا حل عسكرياً للأزمة، والحل الوحيد سياسي، والتسوية السلمية للنزاع يجب أن تبدأ بحماية المدنيين".

وكشف السفير الأمريكي في إفادته، أن "روسيا أبلغت الولايات المتحدة بشكل ثنائي التزامها باتفاق وقف إطلاق النار في إدلب".

واستدرك "لكنهم الآن يبررون ذلك بأنهم يكافحون الإرهاب، لقد أدت هذه العملية العسكرية إلى تشريد أكثر من 180 ألف شخص، وهناك موجة جديدة من المشردين تتجاوز قدرة مخيمات المنطقة على استيعابها".

واعتبر كوهين أن "الهجوم على إدلب سيؤدي إلى كارثة لم نشهدها من قبل في هذا الصراع".

وكانت قد صعدت قوات النظام السوري وحلفائه الروس والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران، وتيرة اعتداءاتها على مناطق "خفض التصعيد" في إدلب منذ مطلع مايو/أيار الحالي.

وأعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة، وهي تركيا وروسيا وإيران، توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة "خفض تصعيد" في إدلب في منتصف سبتمبر/أيلول 2017، وفقاً لاتفاق موقع في مايو من العام ذاته.

وفي سبتمبر 2018، أبرمت تركيا وروسيا، اتفاق سوتشي، من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق في 10 أكتوبر/تشرين الأول خلال العام نفسه.

و يقطن حالياً في منطقة خفض التصعيد نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرته عليها.

المصدر: TRT عربي - وكالات