"لا داعي للعقوبات الجديدة لأنها تكرر العقوبات الحالية التي فرضتها إدارة دونالد ترمب على سفينة فورتونا ومالكها" (Reuters)

أضافت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الجمعة طبقة من العقوبات على سفينة روسية ومالك السفينة لعملهما على خط أنابيب غاز جديد من روسيا تعارضه بشدة الولايات المتحدة وأوروبا الشرقية.

لكن تم انتقاد هذه الخطوة على الفور باعتبارها غير كافية من قبل كبار المشرعين الجمهوريين الذين أشاروا إلى أن الإدارة لم تعاقب أي شركات أو أفراد إضافيين على العمل في خط أنابيب نورد ستريم 2.

وقالوا أيضاً إنه لا داعي للعقوبات الجديدة لأنها تكرر العقوبات الحالية التي فرضتها إدارة دونالد ترمب على سفينة فورتونا ومالكها كيه في تي-آر يو إس في يناير/كانون الثاني.

جرى الإعلان عن العقوبات في تقرير قدمته وزارة الخارجية إلى الكونغرس في وقت متأخر من ليلة الجمعة، بعد ثلاثة أيام من 16 فبراير/شباط من الموعد النهائي لتقديمه.

أعرب مساعدو الكونغرس عن دهشتهم من أن كلمة "روسيا" لم تظهر في التقرير إلا في عنوانه وأنه لم يناقش بالتفصيل أي تأثر للمشاورات مع شركاء وحلفاء الولايات المتحدة.

مثل إدارة ترمب السابقة، تعارض إدارة جو بايدن خط الأنابيب لأنها تعتقد أنه سيضر بأمن الطاقة الأوروبي، لا سيما بالنسبة لدول في شرق ووسط أوروبا مثل أوكرانيا وبولندا، التي يتجاوزها خط الأنابيب.

ولطالما قال المسؤولون الأمريكيون إنهم يخشون أن تستخدم روسيا خط الأنابيب كأداة سياسية ضد جيرانها.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس للصحفيين قبل ساعات فقط من إحالة التقرير إلى الكونغرس: "لقد كنا واضحين لبعض الوقت أن نورد ستريم 2 صفقة سيئة وأن الشركات تخاطر بفرض عقوبات إذا تورطت في ذلك".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً