أسفرت الغارة عن قتل عامل إغاثة وتسعة من أفراد عائلته، بينهم سبعة أطفال (وسائل التواصل الاجتماعي)

عرضت الولايات المتحدة تعويضاً مالياً لأقارب 10 أشخاص، قُتلوا خطأ، في ضربة جوية أمريكية بطائرة مُسيّرة في العاصمة الأفغانية كابل، في أغسطس/آب.

وشنت القوات الأمريكية الغارة الجوية قبل أيام من انسحابها من أفغانستان.

وأسفرت الغارة عن قتل عامل إغاثة وتسعة من أفراد عائلته، بينهم سبعة أطفال.

وجاءت الغارة وسط عمليات إجلاء عاجلة، إثر سيطرة حركة طالبان المفاجئة على البلاد، وبعد أيام من هجوم نفذه فرع تنظيم داعش الإرهابي في أفغانستان بالقرب من مطار كابل.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إنها تعمل على مساعدة أفراد العائلة الناجين على الانتقال إلى الولايات المتحدة.

ووصف قائد القيادة المركزية للجيش الأمريكي، الجنرال كينيث ماكينزي الغارة الجوية بأنها "خطأ مأساوي"، مضيفاً أنه لم تكن لحركة طالبان علاقة بالاستخبارات التي أدت إلى الهجوم.

وكان من بين القتلى مترجم، عمل مع القوات الأمريكية، اسمه أحمد ناصر. وعمل ضحايا آخرون مع منظمات دولية، وكانوا يحملون تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة.

وجاء في بيان للبنتاغون أن عرض التعويضات أُعلن الخميس في اجتماع بين كولن كال، نائب وزير الدفاع المكلف بالسياسات، وستيفن كوان، مؤسس ورئيس منظمة إغاثة دولية للتعليم والغذاء، تعمل في أفغانستان.

وأشار كال إلى أن أحمدي ومن قُتلوا معه "كانوا ضحايا أبرياء لا يتحملون أي وزر، ولم يكونوا منخرطين في تنظيم داعش الإرهابي، ولم يشكلوا أي تهديد للقوات الأمريكية".

وجدد التزام وزير الدفاع، لويد أوستين، بوعوده لعائلات الضحايا، ومنها "مدفوعات تعزية".

وقد اعتذر أوستين عن الغارة، ولكن فرشاد حيدري، ابن أخت أحمدي، البالغ من العمر 22 عاماً، رد عليه بأن "الاعتذار لا يكفي".

وقال في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية من كابل: "عليهم أن يأتوا إلى هنا ويعتذروا لنا وجهاً لوجه".

TRT عربي
الأكثر تداولاً