برايس طالب الصين باستخدام تأثيرها لإنهاء الانقلاب العسكري في ميانمار (Reuters)

أعلن متحدث وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس أنه في حالة وجود تهديدات أو مضايقات لمعارضي ميانمار من قبل إدارة الانقلاب، فإن الضالعين في ذلك لا يمكنهم دخول الولايات المتحدة بموجب "حظر خاشقجي".

وسبق أن أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن "حظر خاشقجي" الذي بموجبه يحظر السفر للولايات المتحدة بحق "الأفراد الذين، يعملون لصالح حكومة أجنبية، يُعتقد أنهم شاركوا بشكل مباشر في أنشطة تستهدف المعارضين خارج الحدود الإقليمية".

وجدد برايس في مؤتمره الصحفي ليوم الخميس، إدانة بلاده لإطلاق قوات الانقلاب في ميانمار النيران على المحتجين المعارضين لسيطرة العسكر على السلطة هناك.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستطبق "حظر خاشقجي" على ميانمار، قال برايس "ذلك الحظر كان رداً على عملية قتل (الصحفي السعودي جمال) خاشقجي التي تمت بشكل وحشي".

واستطرد قائلاً "غير أن النقطة المهمة أن هذا الحظر سارِ كذلك بالنسبة للدول الأخرى التي تهدد معارضيها بالخارج، بقدر استهدافه للعمليات التي تقوم بها المملكة العربية السعودية لاستهداف معارضيها بالخارج أيضاً".

وأردف برايس قائلاً "وبالتالي فإنه عند الضرورة لن نتردد البتة في تطبيق هذا الحظر على ميانمار أيضاً".

وفي السياق نفسه طالب برايس الصين باستخدام تأثيرها لإنهاء الانقلاب العسكري في ميانمار.

سفارة ميانمار تندد

وتأتي تصريحات الخارجية الأمريكية، في وقت أدانت فيه سفارة ميانمار لدى واشنطن، الخميس، قتل سلطات الانقلاب ببلادها للمعارضين الرافضين لسيطرتهم على الحكم، في رفض من الممثلية الدبلوماسية للسلوك الذي ينتهكه الانقلابيون هناك.

وأعربت السفارة في بيان عبر صفحتها في فيسبوك، عن انزعاجها الشديد من الممارسات التي تقوم بها الطغمة العسكرية بالبلاد ضد المحتجين السلميين منذ انقلابها على السلطة مطلع فبراير/شباط وحتى الآن.

وأضافت: "سفارتنا حزينة جداً لمقتل مدنيين تظاهروا سلمياً رفضاً للانقلاب العسكري، وترفض استخدام القوة التي تؤدي إلى الموت"، مطالبة الإدارة في ميانمار بضرورة تجنب استخدام القوة المفرطة.

وأشار البيان إلى أن تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية، ومجلس الأمن القومي بشأن ميانمار، قد جرى أخذها على محمل الجد، مضيفاً: "وسفارة ميانمار في واشنطن ستستمر في تمثيل سيادة جمهورية ميانمار وخدمة مصالح البلاد وشعبها".

ومطلع فبراير/شباط الماضي، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلاباً عسكرياً تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سو تشي.

وعلى إثر الانقلاب، خرجت مظاهرات شعبية رافضة في عموم البلاد، لتعلن الإدارة العسكرية فرض الأحكام العرفية في 7 مناطق بمدينتي يانغون وماندلاي.

وحتى الخميس، بلغت حصيلة ضحايا الاحتجاجات المناهضة للانقلاب برصاص قوات الأمن 56 قتيلاً.​​​​​​​

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً