أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية 4 مسؤولين في ميانمار، من بينهم قائد الجيش مين أونغ هيلينغ، على لائحة العقوبات بسبب انتهاكات لحقوق مسلمي الروهينغيا في ولاية أراكان.

المسؤولون الذين أدرجتهم واشنطن على لائحة العقوبات سبق أن مُنعوا من دخول الولايات المتحدة في يوليو/تموز الماضي   
المسؤولون الذين أدرجتهم واشنطن على لائحة العقوبات سبق أن مُنعوا من دخول الولايات المتحدة في يوليو/تموز الماضي    (AP)

أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية، الثلاثاء، 4 مسؤولين في ميانمار، من بينهم قائد الجيش مين أونغ هيلينغ، على لائحة العقوبات بسبب انتهاكات لحقوق مسلمي الروهينغيا في ولاية أراكان.

وتشمل قائمة المسؤولين الذين طالتهم العقوبات كلاً من: نائب قائد الجيش سوي وين، وثان أوو، قائد فرقة المشاة الخفيفة التاسعة والتسعين، وأونغ أونغ، قائد الفرقة الثالثة والثلاثين بالجيش، حسبما جاء في بيان أصدره مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة.

وقال وزير الخزانة ستيفن منوشين، في البيان نفسه: "لن تتسامح الولايات المتحدة مع التعذيب أو الخطف أو العنف الجنسي أو القتل أو الوحشية ضد المدنيين الأبرياء".

وأضاف: "الولايات المتحدة رائدة عالمياً في مكافحة انتهاكات حقوق الإنسان، وسنحمّل مرتكبيها وممثليها المسؤولية أينما كانوا".

وقالت الوزارة إن قوات "هيلينغ" العسكرية مسؤولة عن العملية الأمنية الوحشية التي بدأت في أغسطس/آب 2017 في ولاية راخين (أراكان)، بالإضافة إلى إجبار مئات الآلاف من الأشخاص على الفرار إلى بنغلاديش المجاورة.

وبموجب هذه العقوبات، يتم تجميد أصول هؤلاء الأشخاص في الولايات المتحدة ومنع الأمريكيين من التعامل معهم. وسبق أن مُنع هؤلاء الأشخاص في يوليو/تموز الماضي، من دخول الولايات المتحدة.

ومنذ 25 أغسطس/آب 2017، تشن القوات المسلحة في ميانمار ومليشيات بوذية، حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهينغيا في أراكان.

وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل آلاف الروهينغيين، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلاً عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار الروهينغيا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهاداً في العالم".

المصدر: TRT عربي - وكالات