دعت الولايات المتحدة وبريطانيا الأربعاء، إلى محاسبة المسؤولين عن فض اعتصام للسودانيين أمام مقر الجيش في العاصمة الخرطوم، بالتزامن مع حلول الذكرى الأولى لأحداث فضّ اعتصام الخرطوم في 3 يونيو/حزيران 2019.

في 3 يونيو/حزيران 2019، فض مسلحون يرتدون زياً عسكرياً اعتصاماً يطالب بتسليم السلطة للمدنيين، أمام مقر القيادة العامة للجيش بالخرطوم
في 3 يونيو/حزيران 2019، فض مسلحون يرتدون زياً عسكرياً اعتصاماً يطالب بتسليم السلطة للمدنيين، أمام مقر القيادة العامة للجيش بالخرطوم (AP)

دعت الولايات المتحدة وبريطانيا الأربعاء، إلى محاسبة المسؤولين عن فض اعتصام للسودانيين أمام مقر الجيش بالعاصمة الخرطوم قبل عام.

جاء ذلك في بيانين منفلصين لسفارتَي الولايات المتحدة وبريطانيا في السودان، بالتزامن مع حلول الذكرى الأولى لأحداث فضّ اعتصام الخرطوم في 3 يونيو/حزيران 2019.

وقالت سفارة واشنطن: "نتطلع إلى نتائج تحقيقات الحكومة، وإلى إجراءات لمحاسبة المسؤولين عن الفضّ العنيف".

وشدّد السفير البريطاني لدى الخرطوم عرفان صديق، على أنه "يجب أن تكون مُساءلة كاملة عن أحداث 3 يونيو، إذا كان للقيم الثورية للحرية والسلام والعدالة معنى حقيقي".

وفي 3 يونيو/حزيران 2019، فضّ مسلحون يرتدون زياً عسكرياً اعتصاماً للمطالبة بتسليم السلطة للمدنيين أمام مقر القيادة العامة للجيش بالخرطوم، بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير في أبريل/نيسان من العام ذاته.

وأسفرت عملية الفض عن مقتل 66 شخصاً، حسب وزارة الصحة، فيما قدرت "قوى إعلان الحرية والتغيير" التي قادت الحراك الشعبي آنذاك، عدد الضحايا بـ128 قتيلاً.

وحمّلت قوى التغيير، المجلس العسكري الذي كان يتولى السلطة حينها، مسؤولية فض الاعتصام، فيما قال المجلس إنه لم يصدر أمراً بالفضّ.

وفي سبتمبر/أيلول 2019، أصدر رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، قراراً بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في أحداث فضّ الاعتصام.

المصدر: TRT عربي - وكالات