الجندي قُتل من خلال فتحة في الجدار الحدودي في أثناء إطلاقه النّار على فلسطنيين عُزْل (يديعوت أحرونوت)

لا تزال قضية الجندي الإسرائيلي الذي قُتل قبل نحو شهر عندما أطلق فلسطيني النّار مباشرة على رأسه من خلال فتحة في الجدار الحدودي على قطاع غزة، تتفاعل حتى اليوم في إسرائيل وتسبّب حالة من الأرق لرئيس وزرائها نفتالي بينيت.

بعد أيام من إعلان مصرع الجندي الذي كان في الأساس قناصاً يحاول تصيُّد متظاهرين سلميين في غزة عندما قُتل، حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت أن يعزّي ذويه، لكن ربما لسوء حظّه أخطأ باسم الجندي، مما أثار ضجة كبيرة وجدلاً واسعاً، وجاءه الرد مباشرة من والدة الجندي التي استنكرت.

وقالت والدة الجندي التي تُدعى نيتسة شموآلي في حينه إن" رئيس الوزراء اتصل بالعائلة كي يعزّي، لكنه لم يكن يعرف اسم الجندي".

ومنذ ذلك الحين، يدور على مواقع التواصل الاجتماع وفي وسائل الإعلام ما يشبه رحى مواجهات تقودها والدة الجندي مع رئيس الوزراء، لكن ما زاد الطين بلة لديها أن بينيت خلال لقاء مصوَّر مع الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، قال إن "الجندي لم يُقتل، بل سقط في أثناء تأديته خدمته".

بعد ذلك توجّه بينيت إلى عائلة الجندي واعتذر إليهم عن الحادثة، وقال: "لقد اعتذرت إلى العائلة، وها أنا ذا أعتذر مرّة أخرى إلى ذوي الجندي بارئيل، لقد كان هذا فقداً كبيراً، كلنا فقدنا أقرباء وأصدقاء، وأتقبّل كل ما يصدر منهم من نقد اتجاهي".

والدة الجندي وصفت رئيس الوزراء اللإسرائيلي بأنه "مجرد كلب" (AA)

بينيت الذي قال إنه يتقبل نقد العائلة، لم يكن مدركاً بعدُ أن النقد سيكون مختلفاً هذه المرّة، مباشرة بعد نشر اللقاء نشرت والدة الجندي التي تُدعى نيستة تدوينة شديدة اللهجة على صفحتها في موقع فيسبوك وصفت خلالها رئيس الوزراء بأنه "مجرّد كلب".

وجاء في التدوينة التي حذفتها نيستة لاحقاً، بعدما نشرتها وسائل الإعلام وتناقلتها: "عليك أن تخجل من نفسك، ما زلت تقول إن ابني لم يُقتل، بل أنت قاتل وعلى يديك دم، أؤكد لك يا بينيت، يوماً ما سوف نلتقي".

وتقول صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن الأم نيتسة حذفت التدوينة لاحقاً، لكنها نشرت تدوينة غيرها احتوت هي الأخرى على كلمات قاسية، ثم حذفتها ثانية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً