وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي

بحث وزيرا خارجية الأردن أيمن الصفدي، وإسرائيل غابي أشكنازي، الخميس، جهود استئناف مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

جاء ذلك خلال لقاء جمع الوزيرين في "جسر الملك حسين" الرابط بين المملكة والضفة الغربية، وفق ما أوردته الخارجية الأردنية، في بيان.

وشدد الصفدي على أنه "لا بديل لحل الدولتين سبيلاً لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يشكل ضرورة إقليمية ودولية".

وأكد "ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات على أساس القانون الدولي لإيجاد أفق حقيقي لتحقيق السلام العادل على أساس هذا الحل".

وطالب وزير الخارجية الأردني إسرائيل بـ"وقف إجراءاتها الاستفزازية في المسجد الأقصى، والإجراءات التي تقوض فرص السلام".

وبحث الوزيران التطورات المرتبطة بجهود إعادة إطلاق المفاوضات، وخصوصاً في ضوء قرار السلطة الفلسطينية استئناف التعاون الأمني والاقتصادي مع إسرائيل.

كما جرى بحث عدد من القضايا العالقة بين الأردن وإسرائيل، شملت المياه ورفع القيود عن الصادرات الأردنية للضفة الغربية وعن تزويد الأردن السلطة الفلسطينية بكميات إضافية من الكهرباء، وتنظيم الحركة عبر المعابر في ضوء إغلاقها جراء جائحة كورونا.

ويعد لقاء الوزيرين أمراً غير اعتيادي، لا سيما أن العلاقات بين المملكة وإسرائيل اللتين ترتبطان باتفاقية سلام منذ عام 1994، مرت بفترة توتر على خلفية انتهاكات إسرائيلية في القدس والمسجد الأقصى واعتداءات على قطاع غزة.

فضلا عن احتجاز متبادل لمواطنين من البلدين، إضافة إلى إطلاق نار وقع بمجمّع السفارة الإسرائيلية لدى عمان في يوليو/تموز 2017 ما أسفر عن مقتل أردنيين اثنين وإصابة إسرائيلي.

ووصف عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني علاقات بلاده مع إسرائيل، في كلمة له بواشنطن، أواخر العام الماضي، بأنها "في أسوأ حالاتها".

وعملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي مجمدة منذ أبريل/نيسان 2014، جراء رفض إسرائيل وقف الاستيطان في الأراضي المحتلة، وتنكرها لحدود 1967 كأساس للتفاوض على إقامة دولة فلسطينية.

وفي 25 سبتمبر/أيلول الماضي، طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، البدء بخطوات عملية لعقد مؤتمر دولي للسلام، مطلع العام 2021.

ويعرب الفلسطينيون عن تفاؤل حذر بعد فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن، برئاسة الولايات المتحدة، على منافسه الرئيس الحالي دونالد ترمب.

وأعلن مسؤولون فلسطينيون في أكثر من مناسبة استعدادهم للعودة إلى المفاوضات وفق قرارات الشرعية الدولية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً