علَما الأردن وإسرائيل بالمنطقة الحدودية في الباقورة (Ronen Zvulun/Reuters)

قال وزير المياه والريّ الأردني محمد النجّار، الثلاثاء، إنّ فكرة المشروع المشترك بين الأردن وإسرائيل الذي وُقّع بشأنه "إعلان نوايا"، جاءت بطلب من شركة إماراتية، مضيفاً أنّ التفاوض بشأن المشروع "جرى خلال 24 ساعة فقط".

وأشار النجّار في تصريحات نقلتها قناة المملكة المحليّة إلى أنّ المشروع يتمثّل في توليد شركة إماراتية طاقةً متجدّدة بجنوب الأردن، كونه يتمتّع بسطوع كافٍ من أشعة الشمس لتوليد الطاقة الكهربائية النظيفة، وبيعها للجانب الإسرائيلي، وفي المقابل يحصل الأردن على مياه صالحة للشرب من خلال تحلية مياه البحر ونقلها إلى الأردن.

ونوّه النجار بأنّ الفكرة جاءت بطلب من شركة إماراتية، وهي من ستُنفّذ المشروع كاملاً وبصورة منفصلة عن أيّة اتفاقات سابقة مع الجانب الإسرائيلي.

وعن التوقيت المفاجئ لتوقيع إعلان النوايا، قال النجار إنّه "جرى تفاوض قبل 24 ساعة من التوقيع، الأمر الّذي كان يحتمل عدم التوصّل إلى اتفاق، وبالتالي لن تكون هناك أيّة اتفاقية للإعلان عنها".

وأشار إلى أنّ إعلان النوايا شهد مفاوضات بشكل كبير على البنود والكميات كافة التي سيحصل عليها الأردن من المياه وتاريخ ومواعيد تنفيذ المشروع.

وقال إنّ "الناقل الوطني" منفصل عن إعلان النوايا، وإنّه المشروع الاستراتيجي للأردن والأولوية الأولى للأمن المائي الأردني.

والاثنين، أعلن الأردن توقيع "إعلان نوايا" مع الإمارات وإسرائيل، للدخول في عملية تفاوضية للبحث في جدوى مشروع مشترك للطاقة والمياه.

وبحسب بيان لوزارة المياه والريّ الأردنية، فإنّ "إعلان النوايا" الذي وُقّع يعني "الدخول في عملية دراسات جدوى خلال العام المقبل 2022، من الممكن أن يحصل الأردن من خلالها على 200 مليون متر مكعّب من المياه سنوياً".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً