قالت وسائل إعلام إيرانية إن السلطات رفعت الحجب المفروض على الإنترنت عن بعض المناطق بالبلاد. بينما أشارت وسائل إعلام أخرى إلى أن رفع الحجب في تلك المناطق كان مؤقتاً، لتنقطع الشبكة من جديد، في وقت تشهد به البلاد احتجاجات واسعة عقب زيادة أسعار الوقود.

قرار السلطات الإيرانية حجب خدمة الإنترنت في البلاد، يعطل عمل البنوك ويعلق أنشطة الشركات التي تبيع منتجاتها عبر الإنترنت
قرار السلطات الإيرانية حجب خدمة الإنترنت في البلاد، يعطل عمل البنوك ويعلق أنشطة الشركات التي تبيع منتجاتها عبر الإنترنت (AP)

ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن السلطات رفعت الحجب عن خدمة الإنترنت في بعض مناطق البلاد، بعد أن كانت حجبتها عقب احتجاجات الوقود.

وحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا)، فإن رواد الإنترنت استطاعوا الوصول إلى تطبيقات "واتساب" و"إنستغرام"، في محافظة هرمزغان (جنوب).

أما موقع "انتخب" الإخباري، فذكر أن الوصول إلى خدمة الإنترنت بات ممكناً في بعض مناطق كرمنشاه (غرب)، ومشهد وقم (شمال غرب).

في المقابل، قالت مصادر محلية إيرانية إن رفع الحجب عن خدمة الإنترنت في المناطق المذكورة، كان مؤقتاً، لتنقطع شبكة الإنترنت من جديد.

وتسبب قرار السلطات الإيرانية حجب خدمة الإنترنت في البلاد بتعطيل عمل البنوك وتعليق أنشطة الشركات التي تبيع منتجاتها عبر الإنترنت، فضلاً عن تراجع نسبة الصادرات والواردات، الأمر الذي تسبب في خسائر يومية تُقدّر بملايين الدولارات.

وكان مجلس الأمن القومي الإيراني أعلن حجب خدمة الإنترنت في عموم البلاد، بهدف الحيلولة دون اتساع نطاق "احتجاجات الوقود".

وتشهد إيران منذ أيام تظاهرات احتجاجية على رفع أسعار الوقود، فيما تتهم جهات رسمية "أطرافاً خارجية" لم تسمِّها، بالسعي لإخلال النظام العام.

والأحد، أوقفت السلطات الإيرانية نحو 1000 شخص خلال احتجاجات عنيفة على زيادة سعر الوقود، حسب وسائل إعلام محلية.

وأحرق محتجون غاضبون ما يزيد عن 100 فرع لمصرف و50 متجراً خلال الاحتجاجات.

وتسببت الاحتجاجات في سقوط قتلى وجرحى بين المتظاهرين وقوات الأمن.

المصدر: TRT عربي - وكالات