لم تبد حركة الاحتجاج التي أطاحت براجاباكسا ردود فعل قوية حتى الآن على فوز ويكريميسينغه (AFP)
تابعنا

أدى السياسي المخضرم رانيل ويكريميسينغه اليمين رئيساً جديداً لسريلانكا الخميس بعد يوم من فوزه بالمنصب في تصويت في البرلمان وحث المواطنين على الاتحاد للخروج من أسوأ أزمة اقتصادية في البلاد منذ عقود.

ووفق نتائج رسمية حصل ويكريميسينغه على 134 صوتاً في الاقتراع برلماني تنافس فيه 3 مرشحين.

وخلف ويكريميسينغه، الذي تولى منصب رئيس الوزراء ست مرات، جوتابايا راجاباكسا الذي فر من سريلانكا واستقال من منصبه الأسبوع الماضي عقب احتجاجات حاشدة على أسلوب تعامله مع الاقتصاد. وأجريت مراسم أداء اليمين في مقر البرلمان وترأسها رئيس المحكمة العليا في البلاد.

ويرزح البلد الذي يبلغ عدد سكانه 22 مليوناً تحت وطأة أزمة مالية حادة أصابته بالشلل إذ أدى نضوب النقد الأجنبي إلى نقص في السلع الضرورية بما في ذلك الوقود والغذاء والأدوية.

وقالت وزارة الكهرباء والطاقة إن سريلانكا تلقت إمدادات جديدة من الديزل في مطلع هذا الأسبوع وإن الشركة الحكومية المسؤولة عن توزيع المواد البترولية (سيلون بتروليوم) ستستأنف المبيعات بموجب نظام حصص جديد ابتداءً من اليوم الخميس.

ولم تُبد حركة الاحتجاج التي أطاحت براجاباكسا ردود فعل قوية حتى الآن على فوز ويكريميسينغه على الرغم من عدم تمتعه بشعبية كبيرة بين بعض شرائح المواطنين.

ولم يكن سوى عدد قليل من الناس خارج مقر أمانة الرئاسة اليوم الخميس، وهو مبنى يعود إلى الحقبة الاستعمارية اقتحمه حشد من المتظاهرين هذا الشهر إلى جانب المقرات الرسمية للرئيس ورئيس الوزراء.

لكن البعض تعهد بمواصلة النضال ضد ويكريميسينغه.

وقالت براتيبا فرناندو التي شاركت في الاحتجاج أمام أمانة الرئاسة: "لن نستسلم لأن ما تحتاج إليه البلاد تغيير شامل للنظام. نحن نريد التخلص من هؤلاء السياسيين الفاسدين، وهذا ما نحاول فعله".

وبعد ساعات من فوزه في الانتخابات البرلمانية أمس الأربعاء حاول ويكريميسينغه النأي بنفسه عن عائلة راجاباكسا القوية التي هيمنت لعقود على المشهد السياسي في سريلانكا.

وقال للصحفيين بعد الصلاة في معبد بوذي في العاصمة التجارية كولومبو: "لست صديقا لآل راجاباكسا".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً