رئيس المجلس الإسلامي يحذر من تنامي العداء للإسلام بألمانيا (AA)

حذر برهان كسيجي رئيس المجلس الإسلامي بألمانيا، من ارتفاع وتيرة العداء للإسلام في البلاد مؤخراً.

وفي مقابلة مع وكالة الأناضول، قال كسيجي إنّ السياسيين الألمان لا يبذلون الجهد الكافي لمكافحة ظاهرة العداء للإسلام أو للدفاع عن المسلمين.

ومنذ عام 2015، يُحيي الألمان سنوياً في الأول من يوليو/تموز يوم "مناهضة معاداة المسلمين"، في ذكرى مقتل المصرية مروة الشربيني قبل 12 عاماً في حادث تطرف ديني.

وفي هذا الصدد، رأى كسيجي أن ألمانيا شهدت وقائع عداء للإسلام قبل جريمة مقتل مروة الشربيني إلا أنّ السياسيين الألمان كانوا يقولون إنّ ما يحدث ليس عداء للإسلام بل نوع من العداء للأجانب.

وأشار كسيجي إلى أن الأول من يوليو/تموز أُعلن "يوم مناهضة العنصرية ضد المسلمين" في ألمانيا. وأنه للمرة الأولى تعترف ألمانيا بمقتل أحد الأشخاص فيها بسبب دينه.

وأوضح كسيجي أنه رغم تأسيس ألمانيا لجنة لمحاربة اليمين المتطرف في البلاد، فإن السياسيين لا يأخذون الأمر على محمل الجد، بل يعملون على إظهار المسلمين على أنهم هم المخطئون في أي واقعة.

وأضاف كسيجي أن هذا يعني أن المسلمين لا يُؤخذون على محمل الجد في ألمانيا.

وأوضح أنهم يرون بعض المحاولات من الحكومة الألمانية لفعل شيء تجاه هذا الأمر، ولكنها ليست محاولات جادة. إذ إنّ بعض الأوساط داخل الحكومة تؤيد ما يحدث للمسلمين.

وطالب كسيجي السياسيين الألمان بإظهار الحقيقة والدفاع عن المسلمين، والتصدي لظاهرة العداء للإسلام وتفهم أن المسلمين جزء لا يتجزأ من المجتمع الألماني.

ووفقاً لتقرير الجرائم السياسية الذي أعدته وزارة الداخلية ومكتب الشرطة الجنائية الفيدرالية بألمانيا، زادت جرائم العداء للإسلام في هذا البلد الأوروبي عام 2020 بمعدل 8% عن العام السابق.

كما تم تسجيل 1026 جريمة عداء للإسلام في 2020، في حين بلغ هذا العدد 950 جريمة عام 2019، و910 عام 2018، و1075 جريمة عام 2017.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً