الجيش الإندونيسي يوقف "اختبارات العذرية" على المجندات (AP)

قال رئيس أركان الجيش الإندونيسي الجنرال أنديكا بيركاسا، إنّ الجيش لن يُخضِع النساء بعد الآن للاختبارات العذرية، التي يستخدم خلالها المفتشون أصابعهم لتقييم ما إذا كان غشاء البكارة سليماً.

وتابع بأنّه يجب تقييم المتقدمين بناءً على قدرتهم على المشاركة في التدريب البدني فقط، وأنّ الجيش سيتحقق مما إذا كان لديهم عمى ألوان، وحالة العمود الفقري لديهم، وحالة القلب، لضمان صحتهم، وأنهم لن يواجهوا مشكلات طبية تهدد الحياة.

وأضاف بيركاسا للصحفيين يوم الثلاثاء خلال مناورات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإندونيسيا في منطقة ميناهاسا بشمال سولاويسي، أنّ "هذه التحسينات تجعلنا مركّزين وفعَّالين ودقيقين و(نضمن) أن يكون لدينا اتجاه".

وأكد أنّ مديري المستشفيات والضباط الطبيين بالجيش أُبلغوا الإجراءات الجديدة منذ مايو/آيار.

في غضون ذلك رحبت جماعات حقوق الإنسان بقرار إندونيسيا وقف "كشوف العذرية المسيئة" على مجندات الجيش بعد 7 سنوات من إعلان منظمة الصحَّة العالمية أنها لا تتمتع بالصلاحية العلمية.

وقالت منظمة الصحّة العالمية في إرشاداتها السريرية لعام 2014 للرعاية الصحية للنساء المعتدى عليهن جنسياً، إن ما يسمى "كشف العذرية" يفتقر إلى أي أساس علمي.

ودعا أندرياس هارسونو، الباحث في منظمة هيومن رايتس ووتش، إلى زيادة الضغط على قادة القوات البحرية والجوية الإندونيسية لإنهاء هذه الممارسة أيضاً.

وقال هارسونو في بيان تلقت وكالة أسوشيتد برس نسخة منه الخميس، إنّ "قيادة الجيش تفعل الشيء الصحيح... أصبح من مسؤولية قادة المناطق والكتائب الآن اتباع الأوامر، والاعتراف بالطبيعة غير العلمية والمنتهكة للحقوق لهذه الممارسة".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً