اندلعت احتجاجات في عدة مناطق إسبانية إثر مقتل المهاجر المغربي يونس بلال (متداول)

تصدر وسم "كلنا يونس" ترند "تويتر" في المغرب، الأربعاء، عقب مقتل مواطن مغربي مقيم بإسبانيا، جراء اعتداء عنصري عليه أثار غضباً واسعاً واحتجاجات داخل البلدين.

وذكرت وسائل إعلام محلية في المغرب وإسبانيا، أن "عنصرياً إسبانياً" قتل المهاجر المغربي يونس بلال (35 سنة)، مساء الأحد الماضي، عبر إطلاق رصاصات عليه بمنطقة "مورسيا" الإسبانية.

ونشب الخلاف الذي أدى إلى مقتل المهاجر المغربي، حينما دخل الرجل الإسباني إلى مطعم هاتفاً "يجب أن يموت كل المغاربة"، فحاول يونس التحدث معه، إلا أن الرجل فاجأ الجميع بخروجه من المكان ليعود حاملاً مسدساً، ووجّه ثلاث رصاصات إلى صدر يونس حيث أرداه قتيلاً.

وتداول النشطاء المغربيون مقطع فيديو لزوجة يونس وهي تروي تفاصيل ما حدث مع زوجها، وتطالب بتحقيق العدالة له.

وغردت رشيدة أفلال قائلةً: "يونس ضحية خطاب اليمين المتطرف بإسبانيا".

فيما وصف الناشط خالد المغربي ما حدث بأنه "تنفيذ حكم إعدام ميداني بتهمة أنه مغربي"، مديناً الخطاب السياسي والإعلامي المعادي للمهاجرين والمغاربة تحديداً في إسبانيا.

الصحفي المغربي ياسين العماري، أفاد بأن "مغاربة مورسيا وأصدقاءهم من الإسبان، في حزن وصدمة، بعد مقتل المغربي يونس بلال على يد عنصري إسباني، متطرف وكاره للأجانب".

وأضاف في تدوينة عبر "فيسبوك"، أن "إعلام اليمين المتطرف التحريضي بقيادة حزب فوكس (القومي المتطرف)، بدأ يأتي أكله، والضحية بالمقام الأول هي الجالية المغربية المسالمة المقيمة في إسبانيا".

ودعا وزارة الخارجية المغربية ومصالح الرباط الدبلوماسية، إلى التدخل لحماية المهاجرين المغاربة في إسبانيا، وطمأنتهم، والوقوف بجانبهم.

أما أسماء بنعربي، فذكرت أن "يونس بلال شاب مغربي مهاجر مقيم بمقاطعة مازارون الإسبانية، متزوج وأب لطفل صغير اسمه ريان، عمره 9 أعوام".

وطالبت أسماء، في تدوينة عبر فيسبوك، بالعدالة ليونس وألا يمرّ مقتله مرور الكرام.‎​​​​​​​

فيما قال حسن الخليلي في تغريدة: "جرائم الكراهية ضد المسلمين أظهرت مدى التطرف الفكري الذي لا تزال تعاني منه دول غربية وأوروبية".

والثلاثاء، اندلعت احتجاجات في عدة مناطق إسبانية، إثر مقتل المواطن المغربي.

وتعود تفاصيل الحادث إلى كون المتطرف الإسباني لم يستسغ تلبية نادلة مقهى، طلب يونس قبل طلبه، ما أثار حفيظته فوجّه سباباً إلى "كل المغاربة"، ثم أطلق عليه النار من مسدسه، وفق إعلام البلدين.

في السياق، ذكر موقع "le12" المغربي، أن "قوات الأمن الإسبانية أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات المهاجرين المغاربة، أثناء احتجاجهم على الممارسات العنصرية ضدهم في مورسيا".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً