فيروس الحمى النزفية أودى بحياة شخصين (AA)

سجل العراق، الاثنين، ثاني حالة وفاة بفيروس "الحمى النزفية" لمريض في محافظة نينوى شمالي البلاد.

ووفق بيان لخلية الأزمة الصحية في المحافظة فإن "أحد الجزارين أصيب بفيروس الحمى النزفية ما أدى إلى وفاته، وتم حجر جميع الأشخاص الملامسين للمتوفي، وإغلاق محل الجزارة الذي كان يعمل فيه".

ودعّت الخلية المواطنين في محافظة نينوى إلى "الامتناع عن شراء اللحوم من خارج المجازر الرسمية المجازة".

وتم تسجيل أو ل حالة وفاة بـ"الحمى النزفية" في 26 يونيو/حزيران الماضي.

ما الحمى النزفية؟

و"الحمى النزفية" مرض فيروسي يصل معدل الوفيات للمصابين به إلى 40%، وفق منظمة الصحة العالمية.

وينتقل الفيروس عبر الدواجن والماشية إلى الإنسان، بينما ينتقل من إنسان إلى آخر بسبب الاتصال المباشر بدم الشخص المصاب أو إفرازاته أو أعضائه أو سوائل جسمه الأخرى.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أنّ الحمَّيات النزفية الفيروسية هي من بين حالات طوارئ الصحة العامة الهامة التي تثير قلقاً دولياً كما حددتها اللوائح الصحية الدولية (2009). وهي تتميز بظهور مفاجئ، وألم في العضلات والمفاصل، وحمى، ونزف، وصدمة، نتيجة فقْد الدم. في الحالات الشديدة يكون العرض البارز هو النزف من فوهات الأعضاء الداخلية.

وتضيف على موقعها الرسمي "الحميات النزفية الفيروسية الأكثر أهمية في إقليم شرق المتوسط هي: الحمى الصفراء، وحمى الوادي المتصدع، وحمى الدنك النزفية، وحمى القرم والكونغو النزفية، وحمى إيبولا النزفية".

وتقول: إن "نشوءَ الحميات النزفية الفيروسية ومعاودتَها يشكل مصدر قلق متزايد في جميع أنحاء العالم، فإنها تترافق مع حدوث أوبئة رئيسية مع معدلٍ عالٍ لإماتة الحالات. وإن نقص التشخيصِ المختبري في الوقت المناسب، والترصدِ الوبائي الوظيفي، وعدم كفاية ممارسات مكافحة العدوى في مَرافق الرعاية الصحية، وضعف برامج مكافحة النواقل، يمكن أن تؤدي إلى حدوث فاشيات مطوَّلة بالحميات النزفية الفيروسية".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً