بمجرد الإعلان عن وفاة الرئيس محمد مرسي أول رئيس مصري منتخب خلال محاكمته، الإثنين، توالت تفاعلات إقليمية ودولية، ومن مؤسسات رسمية وحقوقية عالمية.

أول رئيس مصري منتخب محمد مرسي
أول رئيس مصري منتخب محمد مرسي (AFP)

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بمجرد تلقّيه الخبر، "أدعو بالرحمة للشهيد محمد مرسي، أحد أكثر مناضلي الديمقراطية في التاريخ"، وأضاف أن مرسي "مات شهيداً بعد 6 سنوات من الاعتقال".

وأكد أردوغان أن "الظالم السيسي الذي وصل إلى السلطة في مصر عبر اغتصاب السلطة والانقلاب، من خلال تجاهل الديمقراطية، وتحييد المرحوم مرسي الذي كان رئيساً لمصر بطريقة ديمقراطية بعد حصوله على 52٪ من الأصوات، قام بإعدام قرابة 50 مصرياً"، لافتاً إلى أن الغرب بقي صامتاً حيال تلك الإعدامات، وأن البلدان الأعضاء في الاتحاد الأوروبي شاركوا في الاجتماع الذي دعا إليه المجرم السيسي في مصر، في الوقت الذي يحظرون فيه عقوبة الإعدام.

بدوره، قال وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو إن "الأمة لن تنسى المواقف المشرّفة لمحمد مرسي"، وكتب على تويتر "الانقلاب أبعده عن الحكم؛ غير أن ذكراه لن تمحى من قلوبنا"، فيما قال رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب "مرسي قائد كبير أظهر شجاعة في الوقوف إلى جانب الشرعية".

من جهته، كتب رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية "رحل أول رئيس مصري منتخب ديمقراطيّاً إلى الرفيق الأعلى، في قاعة المحكمة، ندعو الله أن يدخله الجنة ونعزي الشعب المصري والعالم الإسلامي".

من جانبه، أعرب المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم عمر جليك، عن تعازيه في وفاة مرسي، وكتب على تويتر "مرسي كان يحاكَم في قاعات محكمة تخضع لتوجيه الطغمة العسكرية التي وصلت إلى السلطة في مصر بعد انقلاب غير أخلاقي وغير قانوني".

دولياً، قدّم المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة تعازيه في وفاة مرسي، وقال "نعزي عائلة محمد مرسي ومؤيديه".

عربياً، كان أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني أوّل المتفاعلين مع الخبر، وقدّم، في تغريدة، تعازيه لأسرة مرسي في وفاته.

حركة النهضة التونسية، من جهتها، نعت مرسي وقالت إنها "تأمل أن تكون حادثة وفاته الأليمة مدعاة لوضع حد لمعاناة آلاف السجناء السياسيين في مصر، وفتح حوارات بين مختلف الفرقاء السياسيين".

بدوره، كتب السياسي الماليزي البارز أنور إبراهيم "خالص التعازي لأسرة محمد مرسي وشعب مصر".

من جهتها، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية إن "وفاة محمدمرسي أمر فظيع، ولكنها كانت متوقعة نظراً إلى فشل الحكومة المصرية في السماح له بالعناية الطبية الكافية".

فيما أشار مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية إلى أنّ "قضية وفاة مرسي واحدة من قضايا عشرات الآلاف الذين يعانون من ظروف بغيضة في مصر تحت الحكم الاستبدادي".

المصدر: TRT عربي - وكالات