زار وفد أمني مصري قطاع غزة بغرض عقد مباحثات مع قادة الفصائل الفلسطينية حول التهدئة مع إسرائيل. وتأتي الزيارة بعد يوم على مقتل أحد عناصر كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، على الحدود الشمالية لغزة برصاص الجيش الإسرائيلي.

وفد أمني مصري برئاسة اللواء أحمد عبد الخالق، مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات المصرية يصل غزة
وفد أمني مصري برئاسة اللواء أحمد عبد الخالق، مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات المصرية يصل غزة (AA)

وصل إلى قطاع غزة، مساء الجمعة، وفد أمني مصري، بغرض عقد مباحثات مع قادة الفصائل الفلسطينية، حول التهدئة مع إسرائيل.

وقال المكتب الإعلامي لهيئة المعابر الفلسطينية إن وفداً أمنياً مصرياً برئاسة اللواء أحمد عبد الخالق، مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات المصرية، والعميد أيمن بديع، وكيل الجهاز، وصلا إلى قطاع غزة، عبر معبر بيت حانون (إيرز).

وتأتي زيارة الوفد الأمني المصري، الذي يتوسط بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في ملف التهدئة، بعد يوم على مقتل أحد عناصر كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، على الحدود الشمالية لغزة برصاص الجيش الإسرائيلي.

وتوعدت الفصائل الفلسطينية، الخميس، إسرائيل بـ"دفع ثمن باهظ"، رداً على مقتله، قائلة في بيان مشترك إن "اغتيال المجاهد محمود الأدهم من كتائب القسام، جريمة صهيونية".

وفي وقت سابق الخميس، أعلنت وزارة الصحة بغزة، في بيان، مقتل الفلسطيني محمود الأدهم ،28 عاماً، متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، باليوم نفسه، شرق بلدة بيت حانون، شمالي القطاع.

وفي بيان منفصل قالت كتائب القسام إن الأدهم، أحد عناصرها بغزة، يتبع قوة "حماة الثغور".

من جانبه، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، إن قوة عسكرية أطلقت النار على فلسطيني شمالي غزة "نتيجة سوء فهم"، مشيراً إلى أنه "سيتم التحقيق في الحادث".

المصدر: TRT عربي - وكالات