تشهد تونس منذ أسبوعين موجة احتجاجات واعتصامات أمام مواقع إنتاج الطاقة (Reuters)

قررت الإذاعة التونسية (رسمية) وقف والتحقيق مع كل من مديرة إذاعة محلية حكومية ومدير البرامج فيها ومقدمي حلقة من برنامج تضمنت الثلاثاء دعوة إلى تدخُّل الجيش لفض الاعتصامات، اعتماداً على تجارب في دول أخرى.

وتشهد تونس منذ أسبوعين، موجة احتجاجات واعتصامات أمام مواقع إنتاج الطاقة، ممَّا عطل التزوُّد بغاز الطبخ.‎

وبثّت إذاعة المنستير الثلاثاء، حلقة من برنامج "الرأي والرأي الآخر"، تطرقت إلى إمكانية تدخُّل الجيش لفضّ الاعتصامات، وتَطوَّر النقاش إلى حد الدعوة إلى تدخُّل عسكري، اعتماداً على تجارب دول أخرى.

وقالت الإدارة العامة للإذاعة التونسية في بيان، إنها شكّلَت لجنة داخلية من الإدارة المركزية تتولى التحقيق في ما حصل وكشف خلفياته.

وأضافت أنه ستُتّخَذ على ضوء التحقيق القرارات الضرورية، وفقاً لما تنصّ عليه مدوَّنة (لائحة) السلوك فى الإذاعة وميثاقها التحريري.

وتابعت: "باعتبار الإذاعة التونسية مرفقاً عمومياً، تنصّ مدونة السلوك فيها وميثاق تحريره على الدفاع عن مدنية الدولة التونسية واحترام قيم الجمهورية، فإن ما حصل يُعَدّ خروجاً عن خط تحرير مؤسسة الإذاعة التونسية ومواثيق العمل بها".

وأردفت: "ولذلك تَقرَّر وقف مديرة الإذاعة (ليليا بن الشيخ) ومسؤول البرمجة (ياسين قرب) ومنشط الحصة ومنشطتها (مقدم ومقدمة الحلقة، وهما محمد أمين الصيادي وعلياء رحيم) عن العمل إلى حين استكمال التحقيق".

وإضافة إلى الحلقة الإذاعية، نشرت إذاعة "المنستير" تدوينة على صفحتها الرسمية بفيسبوك، طرحت فيها على متابعيها السؤال التالي: "هل مع أو ضد تدخُّل عسكري في البلاد؟"، وقوبلت هذه التدوينة بانتقادات واسعة، وأحدثت جدلاً كبيراً بين التونسيين.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً