قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن واشنطن سحبت أنظمة باتريوت المضادة للصواريخ من المملكة العربية السعودية، وتدرس تخفيضاً في الوجود العسكري.

واشنطن سحبت أنظمة باتريوت المضادة للصواريخ من المملكة العربية السعودية
واشنطن سحبت أنظمة باتريوت المضادة للصواريخ من المملكة العربية السعودية (AP)

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن واشنطن سحبت أنظمة باتريوت المضادة للصواريخ من المملكة العربية السعودية، وتدرس تخفيضاً في الوجود العسكري.

وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة قررت سحب أربع بطاريات باتريوت، إلى جانب سحب عشرات الجنود الذين أرسلوا بعد هجمات حوثية استهدفت منشآت نفط سعودية، وفقاً لعدد من المسؤولين الأمريكيين.

وقال المسؤولون إن طائرتين مقاتلتين أمريكيتين غادرتا المنطقة، وسيبحث المسؤولون الأمريكيون قريباً تقليل وجود البحرية الأمريكية في الخليج. ولم يُكشف عن موعد لإعادة نشر أنظمة باتريوت تُزال الآن.

وتستند تخفيضات البنتاغون الحالية إلى تقييمات بعض المسؤولين بأن طهران لم تعد تشكل تهديداً مباشراً للمصالح الاستراتيجية الأمريكية.

ولم يرد المسؤولون السعوديون طلب الصحيفة الأمريكية التعليق على الأمر.

ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أن عمليات الانتشار لردع إيران، بالإضافة إلى الغارة الأمريكية في يناير/كانون الثاني الماضي التي قتلت قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، قد أثرت على طهران التي تكافح في هذه الأثناء أيضاً انتشار فيروس كورونا المستجد.

وفي الوقت نفسه يعتقد مسؤولو البنتاغون أنه يجب تخصيص الموارد العسكرية الأمريكية المحدودة، بما في ذلك السفن الحربية وأنظمة صواريخ باتريوت، لأولويات أخرى، بما في ذلك الجهود لمواجهة التوسع في النفوذ العسكري الصيني في آسيا، وفقاً لمسؤولين أمريكيين.

وأضاف المسؤولون الأمريكيون أن تياراً آخر من القيادات في البنتاغون لا يزال قلقاً من أن تقليص الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط يمكن أن يؤدي إلى تحديات جديدة من إيران، بخاصة في ظل استمرار حملة إدارة ترمب الاقتصادية على طهران.

وقال أحد المسؤولين للصحيفة: "ما دامت الحملة استمرت على إيران، فيوجد شعور بأننا بحاجة إلى رادع قوي لمنع إيران من التصرف في المنطقة"، مضيفاً أن الضغط على إيران وميلها إلى التصرف عسكرياً كمنفذها الوحيد لمحاولة تخفيف هذا الضغط لا يزال قائماً مع سياسة حافة الهاوية.

وفي وقت سابق، كشفت وكالة رويترز عن محادثة هاتفية هدد فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في الثاني من أبريل/نيسان، بسحب القوات الأمريكية من السعودية في حال استمرار زيادة إنتاج النفط.

وقبل أسبوع من مكالمة ترمب مع ولي العهد السعودي كان السيناتور كيفن كريمر والسيناتور دان ساليفان الجمهوريان اقترحا تشريعاً لسحب القوات الأمريكية كلها وصواريخ باتريوت ونظم الدفاع المضادة للصواريخ من المملكة، ما لم تخفض السعودية إنتاج النفط.

المصدر: TRT عربي - وكالات