جزيرة ياسي أدا أو جزيرة الحريات والديمقراطية (وسائل إعلام تركية)

في عام 2020 افتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جزيرة "الديمقراطية والحريات" في إسطنبول، تزامناً مع الذكرى الستين لانقلاب 27 مايو/أيار 1960.

ويعتبر اليوم الذي شهدت فيه الجزيرة صدور حكم الإعدام، بحق رئيس الوزراء الأسبق عدنان مندريس ورفاقه، بعد انقلاب عسكري عام 1960، أحد أسوأ الأيام في تاريخ تركيا، إذ تعرَّضت قيادات الدولة في حينه "لأسوأ التصرفات والانتهاكات غير الإنسانية".

وكانت محاكمة عدنان مندريس "غير شرعية"، ومثلت محاكمة للشعب التركي وتاريخه، إذ كان عدنان مندريس "يملأ تركيا بمشاريع تنموية تضاعف الدخل الوطني"، حسب تصريحات سابقة للرئيس التركي.

تاريخ الجزيرة

أعيد افتتاح جزيرة "ياسّي أدا" في بحر مرمرة العام الماضي باسمها الجديد "جزيرة الديمقراطية والحريات"، وبدأت أعمال إعادة تنظيم الجزيرة في 14 مايو/أيار 2015.

وتبلغ مساحة الجزيرة 103 آلاف و750 متراً مربعاً، وتقع بالقرب من إسطنبول، بعد أن أوعز أردوغان قبل 5 أعوام بترميم الجزيرة وصيانتها وتحويلها إلى جزيرة "الديمقراطية والحريات".

ونتيجة للجهود المبذولة تحولت الجزيرة إلى مركز للمؤتمرات ومتحف مفتوح يستقبل الزوار.

واستخدمت الجزيرة كمنفى منذ القرن الرابع للميلاد، وبنيت عليها كنيسة ودير في الماضي، وتناقل ملكيتها العديد من الأشخاص إلى أن اشترتها القوات البحرية التركية عام 1947.

وبعد الانقلاب العسكري في 27 مايو/أيار 1960 شهدت الجزيرة محاكمة أعضاء الحزب "الديمقراطي"، وصدر حكم الإعدام بحق عدد منهم، فيما نُفّذ الحكم عليهم في سبتمبر/أيلول 1961، في جزيرة إمرالي.

وفي عام 1993 نقلت كلية المنتجات المائية في جامعة إسطنبول معهدها إلى الجزيرة. وفي 1995 غادرت الكلية جزيرة "ياسّي أدا"، ومنذ ذلك الوقت والجزيرة مهجورة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً