تم احتجاز أكثر من 200 ألف سجين في معسكر الاعتقال النازي "زاكسنهاوزن" بين عامي 1936 و1945 مات الآلاف منهم (AP)

تحاكم ألمانيا حارساً سابقاً في معسكر الاعتقال النازي "زاكسنهاوزن"، الذي كان يديره النظام النازي بالقرب من العاصمة الألمانية برلين، بتهمة المشاركة في جرائم قتل وصلت إلى 3518 حالة.

وقالت المتحدثة باسم المحكمة إيريس لو كلير، الاثنين، إن المحاكمة ستبدأ مطلع أكتوبر/تشرين الأول المقبل في مدينة نويروبين بولاية براندنبورغ، بعد أن خضع المتهم، البالغ من العمر مئة عام، لفحص طبي على يد خبراء ووجدوه لائقاً للمثول أمام المحكمة.

ويتهم الادعاء العام حارس القوات الخاصة السابق بالمساعدة عن علم وطوعاً في قتل معتقلين في المعسكر، بما في ذلك إطلاق النار على أسرى حرب سوفييت في عام 1942، وقتل سجناء بالغاز السام "زيكلون ب".

وبحسب بيانات الادعاء العام، ارتُكبت الجرائم بين عامي 1942 و1945. وقد تم تحرير المعسكر من قبل القوات السوفيتية في أبريل/نيسان 1945.

ومنذ إدانة المشرف السابق على أحد المعسكرات النازية، جون ديميانيوك، في عام 2011، لم تعد المحاكم الألمانية تصر على إثبات الذنب الفردي في هذه القضايا، وهو ما يكاد يكون من المستحيل تحقيقه. ويكفي إثبات أداء الخدمة في معسكر وقعت فيه عمليات قتل جماعي بشكل واضح.

وأقيم في المعسكر السابق على بعد 30 كيلومتراً شمال برلين نصب تذكاري ومتحف.

ووفقاً للسجلات، فقد تم احتجاز أكثر من 200 ألف سجين هناك بين عامي 1936 و1945. وتوفي الآلاف نتيجة الجوع والمرض والتجارب الطبية وسوء المعاملة، أو تم إعدامهم.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً