أمريكا تشتبه في أربعة آلاف حالة احتيال ببرنامج اللاجئين العراقيين (Brendan Smialowski/AFP)

أفادت تقارير صدرت عن الخارجية الأمريكية، بأن السلطات التي تُجري تحقيقاً شاملاً في قضية احتيال، تشتبه في أن نحو أربعة آلاف عراقي يقدمون طلبات مزيفة لإعادة توطينهم في الولايات المتحدة بصفتهم لاجئين، حسب وكالة رويترز.

ويتورط أكثر من 500 عراقي دخلوا البلاد بالفعل بصفتهم لاجئين، في قضية الاحتيال المزعومة، وقد يُرحَّلون أو تُسقَط الجنسية الأمريكية عنهم، حسبما أفادت وثيقة أُرسلَت إلى أعضاء الكونغرس. وقالت الوثيقة: "لا مؤشر حتى اليوم على أن هؤلاء الأفراد الذين يتجاوز عددهم 500 لهم صلات بالإرهاب".

وأبلغ مسؤولون أمريكيون رويترز بأن التحقيق، وهو واحد من أكبر التحقيقات في قضايا الاحتيال ببرامج اللاجئين في التاريخ الحديث، أثار تحفُّظات البعض في إدارة الرئيس جو بايدن، في الوقت الذي يبحثون فيه وضع برنامج مشابه لمساعدة اللاجئين الأفغان مع انسحاب القوات الأمريكية من البلاد بعد حرب دامت 20 عاماً.

وتُظهِر التقارير أن التحقيق أشمل وأخطر مما كشفه مسؤولون أمريكيون منذ الإعلان في يناير/كانون الثاني عن تجميد برنامج "الوصول المباشر" للاجئين العراقيين لمدة 90 يوماً. وجاء التعليق، الذي مدَّدَته وزارة الخارجية إلى أجل غير مسمى، في أبريل/نيسان، بعد الكشف عن لائحة اتهام لثلاثة أجانب بالاحتيال وسرقة سجلات وغسل أموال.

ورفض متحدث باسم الخارجية الأمريكية التعقيب على نطاق التحقيق والمداولات داخل الحكومة، لكنه قال إن مخطَّط الاحتيال لم يؤثّر في عملية التحقق الأمنية من اللاجئين.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً