قائد القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط الجنرال إريك كوريلا (AP)
تابعنا

استقل قائد القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط الجنرال إريك كوريلا غواصة صاروخية بالستية أمريكية في بحر العرب في خطوة نادرة سلطت الضوء على القدرات النووية الأمريكية تحت سطح البحر خلال الأوقات العصيبة مع إيران وروسيا.

جرى نقل كوريلا إلى الغواصة ”يو إس إس ويست فيرجينيا” وصعد على متنها لمدة ثماني ساعات تقريباً، إذ ارتفعت الغواصة إلى السطح في مكان غير معروف بالمياه الدولية في البحر.

الغواصة ”يو إس إس ويست فيرجينيا” واحدة من الغواصات بعيدة المدى من فئة أوهايو التابعة للبحرية والمعروفة بأنها قواعد إطلاق صواريخ بالستية تحت البحر. وهي شبحية، وجزء من الثالوث النووي لأمريكا، ويمكنها شن ضربات صاروخية نووية وتعتبر رادعاً استراتيجياً رئيسياً.

ونادراً ما تعلن الولايات المتحدة عن مواقع غواصاتها التي تعمل بالطاقة النووية، ولا تجعلها تجري دوريات في الشرق الأوسط في أغلب الأحيان.

وأصدرت القيادة المركزية الأمريكية بياناً قالت فيه إن كوريلا اجتمع مع نائب الأميرال براد كوبر، قائد الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، على متن الغواصة. وذكرت إن كوريلا استمع أيضاً إلى ”عرض عملي لقدرات الغواصة”.

قال كوريلا في البيان: ”هذه الغواصات هي جوهرة التاج للثالوث النووي، وتوضح ويست فيرجينيا المرونة والقدرة على البقاء والاستعداد والقدرة (القتالية)” للقوات الأمريكية في البحر.

تأتي زيارة الغواصة غير العادية التي أجراها قائد القيادة المركزية في الوقت الذي هدد فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستخدام أسلحة نووية مع تراجع قواته في الحرب في أوكرانيا. وأصبحت إيران، الواقعة في منطقة القيادة المركزية، أكثر انخراطاً في الحرب، إذ زودت موسكو بموجات من الطائرات بلا طيار التي تستخدمها روسيا لضرب أهداف في أوكرانيا، بما في ذلك محطات الطاقة والمباني السكنية والبنية التحتية الرئيسية الأخرى.

ويزور قادة القيادة المركزية سفن البحرية الأمريكية في المياه حول الشرق الأوسط بين الحين والآخر، بما في ذلك حاملات الطائرات الضخمة التي يتم إرسالها بشكل روتيني إلى المنطقة كرادع لإيران.

منذ انتهاء الحرب في العراق وأفغانستان، لم يكن لحاملات الطائرات التابعة للبحرية وجود متكرر في المنطقة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً