قال شهود عيان إن الشرطة الإسرائيلية وقفت عديداً من الفلسطينيين لدى خروجهم من المسجد (متداول)

أُصيب فلسطينيان الجمعة، برصاص الشرطة الإسرائيلية "المعدني المغلف بالمطاط"، خلال مسيرة خرجت من المسجد، نُصرة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في تصريح مكتوب، إن طواقمها نقلت إصابتين بالرصاص المعدني، من المسجد الأقصى إلى المستشفى.

كما قال شهود عيان إن الشرطة الإسرائيلية وقفت عديداً من الفلسطينيين لدى خروجهم من المسجد، حسب وكالة الأناضول.

وألقى شبان فلسطينيون الحجارة على عناصر الشرطة الإسرائيلية، في منطقة باب السلسلة بالجدار الغربي للمسجد، فيما أطلق عناصر الشرطة الإسرائيلية الرصاص المعدني المغلف بالمطاط على الشبان.

وكانت وقفة حاشدة نُظّمَت في ساحات المسجد الأقصى بعد صلاة الجمعة نصرة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، بعد إساءة عناصر من اليمين الإسرائيلي للنبي خلال مسيرة الأعلام الإسرائيلية في القدس الشرقية الثلاثاء الماضي.

وهتف المشاركون في الوقفة: "لن تركع أمة قائدها محمد"، فيما رفع بعض المشاركين الأعلام الفلسطينية.

وكان الشيخ يوسف أبو سنينة، خطيب المسجد الأقصى، ندّد في خطبة الجمعة في المسجد، بإساءة المستوطنين الإسرائيليين للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

كما ندّد الشيخ أبو سنينة باقتحامات مستوطنين للمسجد الأقصى ومخططات تهجير عائلات فلسطينية من أحياء بالقدس، بينها الشيخ جراح وسلوان.

مواجهات في الضفة

من جهة أخرى، تشهد بلدة بيتا جنوبي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد مسيرة رافضة للاستيطان.

وقال شهود عيان إن جيش الاحتلال أطلق وابلاً من قنابل الغاز المسيلة للدموع وغاز الفلفل، تجاه المتظاهرين على مدخل البلدة الغربي، مما أوقع إصابات بالاختناق، حسب وكالة الأناضول.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إنه سجل 47 إصابة خلال مواجهات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال شمالي الضفة الغربية.

وشارك عشرات الفلسطينيين في أداء صلاة الجمعة على مفترق يربط البلدة بمدينة نابلس، تلبية لدعوة أطلقتها لجان التنسيق الفصائلي بمحافظة نابلس، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان (تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية) ومؤسسات وفاعليات محلية "رفضاً للاستيطان في جبل صبيح".

وفي وقت سابق الجمعة، أغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي معظم الطرق المؤدية إلى بلدة بيتا بالسواتر الترابية، لمنع مشاركة فلسطينيين من القرى المجاورة في المسيرة، وفق ما نشره ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي.

وتشهد بيتا مسيرات شبه مستمرة رفضاً لإقامة بؤرة استيطانية تُدعى "أفيتار" على أراضيهم الخاصة في جبل صبيح، المقدرة مساحته بنحو 840 دونماً (الدونم يساوي 1000 متر مربع).

وخلال الأسابيع الأخيرة استُشهد 4 فلسطينيين من بلدة بيتا نفسها، وأُصيبَ عشرات غالبيتهم بالرصاص الحي في المواجهات مع قوات الاحتلال.

وتشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية، إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة، و116 بؤرة استيطانية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً