الملياردير الروسي فرهاد أحمدوف يصل إلى تسوية مع زوجته السابقة فيما اشتهر بـ"طلاق القرن" (PA)

توصل الملياردير الروسي فرهاد أحمدوف وزوجته السابقة تاتيانا أحمدوفا إلى تسوية مالية فيما اشتهر بـ"طلاق القرن"، تقدر بنحو 135 مليون جنيه إسترليني (186 مليون دولار) بعد سنوات من النزاع القانوني، وفق ما أعلنته وكالة بلومبيرغ للأنباء.

وفي عام 2016 قضت المحكمة العليا في لندن بإلزام أحمدوف بدفع 454 مليون جنيه إسترليني (625 مليون دولار) لطليقته، وهو ما يعادل تقريباً 41% من إجمالي ثروته التي تقدر بنحو مليار و400 مليون دولار.

وأدى هذا الخلاف إلى محاولة فاشلة لطليقته أحمدوفا للاستيلاء على يخت فاخر طوله 115 متراً يملكه زوجها السابق من خلال المحاكم في دبي، بالإضافة إلى أمر منفصل من محكمة يقضي بأن يدفع لها ابنها تيمور أكثر من 70 مليون جنيه إسترليني من أصول الأسرة.

وقال متحدث باسم أحمدوفا: "لم يكن الأمر يتعلق بمبلغ مالي، بل بزوج يوفي بالتزامه تجاه أسرته"، رافضاً ادعاء متحدث باسم زوجها السابق بأنه كان من الأفضل لها ألا ترفع دعوى قضائية.

وجرى تمويل الدعوى القضائية لأحمدوفا من خلال شركة تمويل التقاضي المتخصصة بورفورد كابيتال التي قالت إنها ستتلقى نحو 103 ملايين دولار عن جهودها في القضية.

من جانبها وصفت القاضية البريطانية جوينيث نولز العائلة خلال حكمها على تيمور نجل أحمدوفا في أبريل/نيسان الماضي بأنها "الأكثر تعاسة".

وقالت نولز: "عائلة أحمدوف واحدة من أكثر العائلات تعاسة التي مرّت عليّ في المحكمة".

وكانت تاتيانا فازت في قضية رفعتها ضد ابنها تيمور الذي قيل إنه "ساعد والده بإخفاء الأصول"، لتقليل المبلغ الذي تطلبه والدته تعويضاً مالياً.

وقد التقى فرهاد أحمدوف وتاتيانا أحمدوفا عام 1989، وتزوجا بعدها بأربع سنوات ثم انتقلا إلى لندن، حيث لا تزال تاتيانا تعيش مع طفليهما منذ ذلك الحين، وانتهى زواجهما رسمياً عام 2014، إلا أن توابعه ظلّت تتردد في المحاكم لسنوات طويلة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً