الصحفي الروسي السابق إيفان سافرونوف خلف القضبان في روسيا مُتهماً بـ"الخيانة العظمى" (Evgenia Novozhenina/Reuters)

قال محام إنّ الأجهزة الخاصة الروسية اتّهمت موكّله الصحفي السابق إيفان سافرونوف ببيع معلومات عن العمليات العسكرية الروسية في سوريا مقابل 248 دولاراً لمحلّل سياسي تقول إنّه سلّمها بعد ذلك إلى المخابرات الألمانية.

وفي لمحة نادرة عن التحقيق السرّي مع سافرونوف، قال المحامي إيفان بافلوف إنّ التهمة المرتبطة بسوريا أُضيفت إلى القضية المتّهم فيها بخيانة الدولة، والتي يقول مؤيدوه إنّها جزء من حملة تخويف للصحفيين.

وقال بافلوف إنّ التهمة تقول إنّ سافرونوف باع المعلومات في عام 2015 للمحلّل السياسي ديموري فورونين، الذي سلّمها بعد ذلك إلى وكالة المخابرات الخارجية الألمانية (BND) وإلى جامعة سويسرية.

وقال المحامي في مواقع التواصل الاجتماعي "حسب الاتهامات دفع له فورونين 248 دولاراً"، مُضيفاً أنّه من الممكن اتّهام الصحفيين في روسيا بالخيانة لمجرّد أداء عملهم.

وأُلقِي القبض على سافرونوف العام الماضي. وهو محرّر عسكري سابق عمل في وقت لاحق مساعداً لرئيس وكالة الفضاء الروسية، ويواجه عقوبة بالسجن لما قد يصل إلى 20 عاماً إذا ثبُتَت إدانته.

وفي يوليو/تمّوز 2020، أُوقِف الصحفي السابق المتخصّص في الشؤون الدفاعية إيفان سافرونوف، ووُجِّهت إليه تهمة "الخيانة العظمى".

ويواجه سافرونوف مزاعم تتعلق بنقل أسرار عسكرية لجمهورية التشيك في عام 2017 بخصوص تسليم أسلحة روسية إلى الشرق الأوسط وإفريقيا.

وفي روسيا تتزايد أعداد المتّهمين بالخيانة العظمى وإفشاء أسرار الدولة.

ففي أغسطس/آب من العام الجاري، أوقفت السلطات الروسية رئيس معهد أبحاث متخصّص في التكنولوجيا فوق الصوتية بتهمة الخيانة العظمى. واتُّهِم بإفشاء "معلومات سرية" على صلة بأبحاثه لـ"مواطن أجنبي".

فيما أمرت محكمة في موسكو نهاية شهر سبتمبر/أيلول الماضي، بتوقيف إيليا ساتشكوف، المدير والشريك المؤسّس لمجموعة "Group IB" الروسية الرائدة في مجال الأمن السيبراني بالتهمة نفسها الّتي باتت مستساغة لدى السلطات الروسية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً