وزارة الصحة الفلسطينية: استشهاد 3 شبان برصاص الاحتلال في محافظتي جنين وبيت لحم بالضفة الغربية (Mohamad Torokman/Reuters)
تابعنا
استشهد ثلاثة شبان فلسطينيين وأصيب آخرون برصاص الاحتلال الإسرائيلي، صباح الخميس، بمحافظتي جنين وبيت لحم شمال وجنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان إن الفتى سند أبو عطية (17 عاماً) والشاب يزيد السعدي (23 عاماً) "استُشهدا بعد إصابتهما برصاص جيش الاحتلال خلال اقتحامه جنين". وأضافت أن شاباً ثالثاً "استُشهد برصاص الجيش الإسرائيلي، جنوبي مدينة بيت لحم".

وذكرت أن الارتباط المدني الفلسطيني (جهة التواصل الرسمية مع إسرائيل) أبلغها "باستشهاد نضال جمعة جعافرة (30 عاماً ) برصاص الاحتلال".

وكان الجيش الإسرائيلي، قد أعلن أن فلسطينياً (نضال جعافرة) حاول تنفيذ عملية طعن، قرب مدينة بيت لحم، وأنه "حيّد" المنفذ، دون تفاصيل إضافية.

لكن إذاعة الجيش الإسرائيلي، قالت إن الفلسطيني منفذ عملية الطعن، أصاب مستوطناً بجراح خطيرة، بعد أن طعنه بأداة حادة، وأعلنت الإذاعة أن المنفذ قُتل برصاص الجيش.

وعن أحداث جنين، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن "شابين قُتلا وأُصيب 15 شخصاً، بينهم 14 بالرصاص الحي، وإصابة بحالة اختناق (نتيجة استنشاق غاز مسيل للدموع)".

وأضافت أن 3 من بين الإصابات صُنفت على أنها خطيرة، وإصابة واحدة متوسطة الخطورة.

بدوره، قال الصحفي الفلسطيني رائد أبو بكر، من مدينة جنين، لوكالة الأناضول، إن الاقتحام الإسرائيلي استهدف مخيم جنين.

وأضاف أن وحدات خاصة إسرائيلية (متنكرة بزي عرب) اقتحمت المخيم قرابة الساعة السادسة صباحاً (03:00 ت.غ) وحاصرت منزلاً لاعتقال اثنين ممن تصفهم بالمطلوبين.

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي أتبَع القوى الخاصة، بقوة أخرى وعشرات المركبات العسكرية المحملة بالجنود، وحاصر المخيم من ثلاث جهات.

وتابع أبو بكر أن "القوة الإسرائيلية اقتحمت المنزل المستهدف الذي حاصرته، لكنها فشلت في اعتقال الشابين، وبالتزامن اندلعت اشتباكات مسلحة بين الجيش ومقاومين فلسطينيين، ومواجهات بالحجارة في عدة محاور".

اقتحام الأقصى

اقتحم عضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير صباح اليوم الخميس، على رأس مجموعات من المستوطنين ساحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

ويأتي اقتحام المتطرف بن غفير عقب قرار شرطة الاحتلال مساء الأربعاء السماح له باقتحام المسجد الأقصى اليوم.

وأفادت دائرة الأوقاف الفلسطينية، بأن عدداً من المستوطنين على رأسهم المتطرف إيتمار بن غفير "اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته، وأدوا طقوساً تلمودية قبالة قبة الصخرة، قدموا خلالها شروحات عن الهيكل المزعوم".

يأتي ذلك، فيما أطلقت جماعات "الهيكل" المزعوم دعوات للمستوطنين لتنفيذ اقتحامات جماعية للأقصى في رمضان بحجة الأعياد اليهودية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً